
هومبريس – ي فيلال
شهدت العاصمة الكاميرونية ياوندي، يوم الجمعة 27 مارس، وعلى هامش المؤتمر الوزاري الرابع عشر لمنظمة التجارة العالمية، اجتماعات مكثفة لكاتب الدولة المكلف بالتجارة الخارجية، السيد عمر حجيرة، حيث عقد سلسلة من اللقاءات الثنائية رفيعة المستوى مع عدد من رؤساء الوفود والوزراء ممثلين لكل من فنلندا، الإكوادور، البيرو، تنزانيا والهند.
هذه اللقاءات شكلت مناسبة للتأكيد على أهمية جدول أعمال الدورة الرابعة عشرة للمنظمة، خاصة فيما يتعلق بتحديث آليات اشتغالها، إلى جانب بحث سبل تعزيز التعاون التجاري وتوسيع آفاق الشراكات الثنائية بما يخدم مصالح المملكة المغربية وشركائها الدوليين.
وتندرج هذه المباحثات ضمن الجهود الاستراتيجية التي يبذلها المغرب من أجل تنويع شركائه الاقتصاديين وأسواقه الخارجية، واستكشاف فرص جديدة للتبادل التجاري، بما ينسجم مع أهداف برنامج التجارة الخارجية للفترة 2025-2027.
ويأتي ذلك انسجاماً مع التوجيهات الملكية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله، الرامية إلى تعزيز تموقع المغرب داخل سلاسل التجارة العالمية، وفتح آفاق واعدة أمام الصادرات الوطنية، بما يسهم في دعم تنافسية الاقتصاد الوطني وتعزيز حضوره على الساحة الدولية.
تعكس هذه اللقاءات حرص المغرب على ترسيخ مكانته كفاعل اقتصادي مؤثر في إفريقيا والعالم، من خلال بناء شراكات متنوعة مع دول من قارات مختلفة، بما يعزز دوره في صياغة مستقبل التجارة العالمية ويمنحه قدرة أكبر على التأثير في القرارات الاقتصادية الدولية.
من المنتظر أن تفتح هذه الدينامية آفاقاً جديدة أمام المقاولات المغربية، خاصة الصغيرة والمتوسطة، للاندماج في الأسواق الدولية، والاستفادة من فرص الاستثمار والتبادل التجاري مع شركاء جدد، مما يعزز قدرتها التنافسية ويمنحها حضوراً أقوى في فضاء التجارة العالمية.



