الرئيسية

نزار بركة يتفقد سد الخروب ويطلق مشاريع مائية و طرقية لتعزيز التنمية بإقليم العرائش

هومبريس – ي فيلال 

حلّ السيد نزار بركة، وزير التجهيز والماء، يوم الجمعة 27 مارس 2026، بإقليم العرائش في زيارة ميدانية تفقدية لسد الخروب، مرفوقاً بعامل الإقليم السيد العلمين بوعصام، وبحضور منتخبي الجهة وعدد من مسؤولي وأطر الوزارة.  

الزيارة شكلت فرصة للاطلاع على مجموعة من المشاريع الجارية في مجالات الماء والطرق والصرف الصحي، وفي مقدمتها مشروع تزويد العالم القروي بالماء عبر إنجاز وتجهيز الأثقاب المائية الاستكشافية الإيجابية، بما يعزز الأمن المائي ويضمن استفادة الساكنة المحلية من موارد مستدامة.  

كما توقف السيد الوزير عند سير عمليات كحت وتنظيف وتقويم مجاري المياه بجهة طنجة تطوان الحسيمة، والتي تهدف إلى الوقاية من الفيضانات وتحسين تصريف المياه خلال فترات التساقطات المطرية، عبر عمليات الحفر والتتريب وكحت القنوات وإخلاء المواد المتراكمة، وذلك في مدة إنجاز محددة بـ12 شهراً.  

وفي السياق ذاته، اطلع السيد بركة على مستجدات مشروع التطهير السائل بمركزي بني عروس وعياشة، الذي يشمل إنجاز شبكات لتجميع المياه العادمة ومياه الأمطار، ومحطة لمعالجة المياه العادمة، فضلاً عن دراسة إعادة استعمال هذه المياه بمركز بني عروس، في مدة إنجاز لا تتجاوز 6 أشهر.  

كما تابع الوزير تقدم أشغال إعادة بناء قنطرة على واد حناشة بالطريق الإقليمية 4405، حيث بلغت نسبة الإنجاز 25%. ويتضمن المشروع بناء قنطرة بالخرسانة المسلحة بعرض 12 متراً وطول 45 متراً، مع 18 أساساً عميقاً وقدرة استيعابية تصل إلى 350 متر مكعب في الثانية، بما يعزز السلامة الطرقية ويضمن انسيابية حركة المرور.  

وكانت هذه الزيارة أيضاً مناسبة لمتابعة مستوى تقدم مشاريع اتفاقية الشراكة لبناء وصيانة الطرق القروية للفترة 2025-2027، التي تروم فك العزلة عن أكثر من 40 ألف نسمة، حيث تم إبرام صفقات تهم 72.8 كيلومتراً من المسالك، مع برمجة أشغال إضافية تغطي 47.6 كيلومتراً خلال سنة 2026.  

إضافة إلى ذلك، شدد السيد الوزير على أهمية إدماج التكنولوجيا الحديثة في مراقبة المشاريع المائية والطرقية، عبر أنظمة استشعار ومنصات رقمية للتحليل الفوري، بما يعزز القدرة على التدبير الاستباقي وضمان جودة الإنجاز.  

كما أكد على ضرورة إشراك الجماعات المحلية والفاعلين الاقتصاديين في هذه المشاريع، لضمان شراكة شاملة ومستدامة تعكس تطلعات الساكنة وتخدم التنمية المجالية، بما يكرس مكانة المغرب كبلد رائد في إدارة الموارد والبنيات التحتية.  

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق