
هومبريس – ي فيلال
شاركت وزارة التضامن والإدماج الاجتماعي والأسرة، يوم الخميس 2 أبريل 2026، في فعاليات الحفل الخيري الدبلوماسي السنوي الذي نظمته المؤسسة الدبلوماسية بالرباط، تحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله، والرئاسة الفعلية لصاحبة السمو الملكي الأميرة الجليلة للا حسناء، وبشراكة مع سفارة المملكة العربية السعودية.
في كلمتها بالمناسبة، أبرزت السيدة نعيمة بن يحيى، وزيرة التضامن والإدماج الاجتماعي والأسرة، العناية الخاصة التي توليها صاحبة السمو الملكي الأميرة للا حسناء للمبادرات الإنسانية، مؤكدة أن هذا الموعد السنوي يجسد رؤية إنسانية سامية تجعل من العمل الاجتماعي رافعة أساسية للنهوض بالمجتمع.
كما شددت على التزام الوزارة بدعم مختلف المبادرات الهادفة إلى تحقيق العدالة الاجتماعية وتعزيز آليات الحماية الاجتماعية.
الوزيرة توقفت أيضاً عند أهمية دعم دور الطالب والطالبة باعتباره جزءاً من التزام الوزارة بتقليص الفوارق الاجتماعية والمجالية، وتحسين ظروف التمدرس، مؤكدة أن هذه المؤسسات التعليمية تشكل دعامة أساسية لتمكين التلاميذ من مواصلة مسارهم الدراسي في ظروف ملائمة.
من جانبه، نوه رئيس المؤسسة الدبلوماسية، السيد عبد العاطي حابك، بالدور الريادي الذي تضطلع به الوزارة في دعم الفئات الهشة، مشيداً بعمق الشراكة التي تجمعها بالمؤسسة منذ أكثر من عقد من الزمن.
كما أشاد سفير المملكة العربية السعودية بالرباط بهذه المبادرة، معتبراً إياها تجسيداً للعلاقات الأخوية المتينة التي تجمع المغرب والسعودية، خاصة في مجال العمل الاجتماعي والإنساني.
الحفل الخيري يعكس عمق الشراكات الإنسانية التي تربط المغرب بمحيطه الدولي، ويؤكد أن قيم التضامن والتكافل تشكل جسراً للتعاون بين الشعوب، بما يعزز مكانة المملكة كفاعل أساسي في المبادرات الإنسانية العالمية.
الحدث أبرز أن العمل التضامني يظل مسؤولية جماعية تتطلب تضافر الجهود واستدامة المبادرات، بما يسهم في بناء مجتمع أكثر إنصافاً وتماسكاً، قوامه التضامن والتكافل، وغايته خدمة الإنسان وصون كرامته.



