
هومبريس – ع ورديني
أكد رئيس برلمان السوق المشتركة لدول أمريكا الجنوبية (بارلاسور)، رودريغو غامارا، خلال زيارته الرسمية للرباط، أن المملكة المغربية تحظى بأهمية خاصة لدى هذا التكتل، باعتبارها جسراً استراتيجياً نحو العالم العربي وأفريقيا، ومؤكداً على عمق العلاقات التي تجمع الطرفين.
وفي تصريح صحفي عقب لقائه بوزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، ناصر بوريطة، وصف غامارا المحادثات بأنها مثمرة للغاية، مشيراً إلى أنها تتيح فرصاً لتقريب وجهات النظر وبحث القضايا ذات الاهتمام المشترك بين المنطقتين، سواء على مستوى أفريقيا أو أمريكا الجنوبية.
وشدد المسؤول الجنوب أمريكي على الدور الحيوي الذي تضطلع به الدبلوماسية البرلمانية في تعزيز التعاون، مؤكداً استعداد البارلاسور ليكون بدوره جسراً للمغرب نحو دول أمريكا الجنوبية، بما يفتح آفاقاً جديدة للشراكة الاقتصادية والسياسية.
وفي سياق متصل، جدد غامارا، بصفته نائباً في برلمان البارغواي، دعم بلاده لقرار مجلس الأمن رقم 2797 الذي يكرس السيادة المغربية على الصحراء، معتبراً أن هذا القرار يمثل خطوة ملائمة ومخرجا عملياً لنزاع طال أمده.
هذا اللقاء يعكس المكانة المتنامية للمغرب في محيطه الدولي، ويبرز قدرته على بناء جسور استراتيجية بين القارات، من خلال تعزيز التعاون جنوب–جنوب وتكريس دوره كفاعل رئيسي في القضايا الإقليمية والدولية.
من المنتظر أن يشكل هذا التقارب أرضية لإطلاق مبادرات مشتركة في مجالات الاقتصاد الأخضر، التبادل التجاري، والتعليم العالي، بما يعزز من حضور المغرب في أمريكا الجنوبية ويكرس نموذجاً متقدماً للتعاون البرلماني والدبلوماسي.



