الرئيسية

المغرب و مصر يعززان التعاون في مجال الموارد المائية عبر لجنة التنسيق و المتابعة

هومبريس – ي فيلال 

شارك وزير التجهيز والماء، السيد نزار بركة، يوم الاثنين 6 أبريل 2026، في أشغال الدورة الأولى للجنة التنسيق والمتابعة المغربية–المصرية، المنعقدة بجمهورية مصر العربية، حيث شكلت المناسبة محطة جديدة لترسيخ التعاون الثنائي في قطاع حيوي يرتبط مباشرة بالأمن المائي والتنمية المستدامة.  

وعلى هامش هذه الأشغال، عقد السيد الوزير مباحثات ثنائية مع نظيره المصري، السيد هاني سويلم، وزير الموارد المائية والري، تم خلالها تبادل وجهات النظر حول عدد من الملفات ذات الاهتمام المشترك، خصوصاً ما يتعلق بتعزيز التعاون في مجال التدبير المندمج للموارد المائية، في سياق تفعيل مذكرة التفاهم الموقعة بين البلدين في دجنبر 2023.  

كما تناول الجانبان المبادرة المصرية “AWARE” (العمل من أجل التكيف في قطاع المياه وتعزيز القدرة على الصمود)، باعتبارها آلية مهمة لدعم الجهود المشتركة في مواجهة التغيرات المناخية.

وفي هذا الإطار، أكد السيد نزار بركة انخراط المغرب الفعلي في هذه المبادرة وإسهامه الجاد في تنزيل برامجها على أرض الواقع.  

وامتدت المباحثات لتشمل الدور الذي يضطلع به البلدان في إطار مجلس الوزراء الأفارقة المكلفين بالماء، حيث يساهم المغرب بفعالية على مختلف المستويات الوزارية والتقنية والمالية، إلى جانب الجهود المشتركة لتنزيل الرؤية الإفريقية للماء في أفق 2063.  

وفي ختام اللقاء، جدد الوزيران التزامهما بمواصلة تعزيز آليات التشاور والتنسيق، ومواكبة التحولات التي تشهدها أجندة المياه على الصعيد الدولي، خاصة في ما يتعلق بالتكيف مع التغيرات المناخية، مؤكدين عزمهما على الارتقاء بأطر التعاون الثنائي بما يستجيب للتحديات الراهنة والمتطلبات المستقبلية.  

يشكل التعاون المغربي–المصري في مجال الموارد المائية نموذجاً للتكامل الإقليمي، حيث يسعى البلدان إلى توظيف خبراتهما المشتركة لمواجهة التحديات المناخية وضمان الأمن المائي، بما يعزز الاستقرار والتنمية في المنطقة العربية والإفريقية.  

من المنتظر أن يفتح هذا التنسيق آفاقاً جديدة لإطلاق مشاريع مشتركة في مجالات التحلية، إعادة استعمال المياه، والابتكار في تقنيات الري، بما يساهم في تعزيز القدرة على الصمود أمام ندرة الموارد المائية ويكرس نموذجاً متقدماً للتعاون جنوب–جنوب. 

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق