
هومبريس – ي فيلال
شارك وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، السيد ناصر بوريطة، يومه الثلاثاء 21 أبريل الجاري، في اجتماع الدورة غير العادية لمجلس جامعة الدول العربية على المستوى الوزاري، الذي انعقد عبر تقنية التناظر عن بعد، وخصص لبحث “الهجمات الإيرانية غير المشروعة ضد الدول العربية والتزامات إيران المترتبة بموجب القانون الدولي”.
ويأتي هذا الاجتماع ضمن سلسلة لقاءات عربية تهدف إلى مناقشة الاعتداءات المتكررة لإيران على الدول العربية، وتداعياتها على المنطقة وعلى السلم والأمن الدوليين، في أفق بلورة موقف عربي موحد لمواجهة هذه الانتهاكات المتواصلة، بما يمكن من إيقافها وكبح أي محاولات تهدد الاستقرار.
وفي هذا السياق، جددت المملكة المغربية، بقيادة صاحب الجلالة الملك محمد السادس، نصره الله، إدانتها الشديدة لكل الاعتداءات الإيرانية التي تستهدف الدول العربية الشقيقة، مؤكدة تضامنها الكامل مع هذه الدول ودعمها المطلق لكل ما تتخذه من إجراءات للدفاع عن سيادتها وحماية أمن مواطنيها، في إطار القانون الدولي.
كما كانت المملكة سباقة إلى الترحيب بالإعلان عن الهدنة بين الولايات المتحدة الأمريكية وإيران، وإطلاق جلسات المفاوضات بينهما، على أمل أن تفضي إلى اتفاق سياسي ينهي الصراع ويضع حداً للتهديدات الإيرانية لدول المنطقة.
وانعقد الاجتماع بدعوة من مملكة البحرين، رئيسة الدورة الحالية لمجلس الجامعة على المستوى الوزاري، في ظروف إقليمية مطبوعة بالحذر والترقب، بعد إقرار اتفاق الهدنة بين الولايات المتحدة الأمريكية وإيران.
يعكس هذا الاجتماع حرص الدول العربية على بلورة موقف موحد يضمن حماية الأمن القومي العربي، ويؤكد أهمية التضامن الجماعي في مواجهة التحديات الإقليمية والدولية، بما يعزز مكانة الجامعة العربية كإطار جامع للتنسيق السياسي والدبلوماسي.
كما يبرز مشاركة المغرب في هذا الاجتماع الدور الفاعل للمملكة في دعم القضايا العربية، وإسهامها في تعزيز الاستقرار الإقليمي والدولي، من خلال مواقف واضحة ومبدئية تنسجم مع التزاماتها الدولية وتؤكد مكانتها كفاعل أساسي في الساحة الدبلوماسية العربية.



