
هومبريس – هيئة التحرير
أعرب مجلس شباب نموذج الأمم المتحدة عن قلقه البالغ إزاء التهديدات التي طالت اللاعب المغربي الهولندي حكيم زياش من طرف وزير الأمن القومي الإسرائيلي، عقب انتقاده لقانون إعدام الأسرى الفلسطينيين.
وأكد المجلس في بيان رسمي توصل موقع “هومبريس” بنسخة منه، تضامنه المطلق مع زياش، مندداً بشدة بهذه الممارسات التي تستهدف حرية الرأي والتعبير، ومشدداً على أن هذه الحقوق مكفولة بموجب القانون الدولي ولا يجوز المساس بها، كما اعتبر أن اللاعب مارس حقه الكوني بكل مسؤولية، ويستحق الحماية الكاملة من أي تهديد أو مضايقة.
وطالب المجلس السلطات المغربية والهولندية بتوفير الدعم والمساندة اللازمة للاعب وعائلته، وضمان حمايتهم من أي مخاطر محتملة مرتبطة بمواقفه الإنسانية.
وأوضح أنه يتابع عن كثب تطورات القضية، مؤكداً استعداده لاتخاذ جميع الإجراءات القانونية الضرورية لمؤازرة وحماية حقوق زياش.
كما أعلن المجلس عزمه رفع تقرير رسمي إلى مقرات الأمم المتحدة والمحاكم الدولية والمنظمات الحقوقية وهيئات المحامين ووسائل الإعلام، بهدف التصدي لمثل هذه الممارسات التي وصفها بـ”الترهيبية”، معتبراً أن التهديدات الصادرة بحق اللاعب تمثل استقواء خطيراً واستهتاراً بالقانون الدولي، فضلاً عن كونها تحدياً واضحاً للمؤسسات الدولية ومساساً بحرية الأفراد.
وفي هذا السياق، يرى المجلس أن هذه القضية تشكل اختباراً حقيقياً لمدى التزام المنتظم الدولي بحماية حرية التعبير، إذ أن السكوت عن مثل هذه التهديدات يفتح الباب أمام ممارسات ترهيبية قد تطال شخصيات عامة أخرى، ويضعف الثقة في المنظومة الحقوقية العالمية.
ومن جهة أخرى، يمثل موقف زياش رمزاً لشجاعة الرياضيين في التعبير عن قضايا إنسانية عادلة، ويعكس قدرة الرياضة على تجاوز حدود الملاعب لتصبح صوتاً مؤثراً في الدفاع عن القيم الكونية، وهو ما يجعل حمايته واجباً أخلاقياً وقانونياً على المجتمع الدولي.



