الرئيسية

تكريم الفريق الوطني MATRIX بعد مشاركته المشرفة في المسابقة العالمية للروبوتيك بأنقرة التركية

هومبريس – ي فيلال 

في أجواء احتفالية مبهرة، ترأس السيد الحسين قضاض، الكاتب العام لوزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، مساء الجمعة 24 أبريل 2026، بمقر الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين لجهة الدار البيضاء‑سطات، حفلاً رسمياً لتكريم الفريق الوطني “MATRIX” عقب مشاركته المشرفة في المسابقة العالمية للروبوتيك FIRST Robotics Competition (FRC) التي احتضنتها مدينة أنقرة التركية ما بين 10 و12 أبريل 2026.  

الاحتفال عرف حضور مسؤولين مركزيين وجهويين، وممثلي شركاء اقتصاديين ودبلوماسيين، إلى جانب أعضاء الفريق من التلميذات والتلاميذ.

وقد عبّر السيد الكاتب العام عن اعتزاز الوزارة بهذا الإنجاز غير المسبوق وطنياً وعربياً، حيث يُعد الفريق أول ممثل للمغرب والعالم العربي في هذه الفئة المتقدمة، وثاني فريق على الصعيد الإفريقي، متوجاً بجائزة “النجم الصاعد” من بين 33 فريقاً مشاركاً.

وأكد أن هذا التتويج يعكس روح الابتكار والعمل الجماعي، ويبرز القدرات الواعدة للشباب المغربي في مجالات العلوم والتكنولوجيا، انسجاماً مع أهداف خارطة الطريق 2022‑2026.  

من جانبه، أشاد مدير الأكاديمية بهذا الإنجاز، مبرزاً أنه ثمرة مجهود جماعي ودعم متواصل للابتكار التربوي، خاصة في مجال إدماج تكنولوجيا المعلومات والاتصال في التعليم.

كما نوهت رئيسة جمعية LOOP FOR SCIENCE AND TECHNOLOGY بدور الشركاء في تحقيق هذا التميز، مؤكدة أن الفريق راكم خبرات مهمة على الصعيد الدولي، مما يعزز حضور المغرب في ميادين الابتكار العلمي والتكنولوجي.  

وتخلل الحفل عرض حي للروبوت الذي صممه الفريق، إلى جانب شريط يوثق مختلف مراحل مشاركته، فضلاً عن شهادات مؤثرة للتلاميذ حول تجربتهم الغنية. واختُتمت الفعاليات بتسليم شواهد تقديرية لأعضاء الفريق ومؤطريهم، تقديراً لتمثيلهم المشرف للمملكة وترسيخاً لثقافة التميز والابتكار في صفوف الناشئة.  

كما شددت المداخلات على أهمية الاستثمار في المواهب الشابة وتوفير بيئة تعليمية محفزة على الإبداع، بما يضمن استدامة مثل هذه الإنجازات ويعزز مكانة المغرب في الساحة العلمية الدولية.  

إلى جانب ذلك، تمت الإشارة إلى ضرورة تطوير شراكات بين المؤسسات التعليمية والقطاع الخاص، لتمكين التلاميذ من الاستفادة من أحدث التقنيات والبرامج التدريبية، بما يفتح أمامهم آفاقاً واسعة للمشاركة في المنافسات العالمية المقبلة.  

ومن بين النقاط الإضافية التي أُثيرت، التأكيد على ضرورة إدماج الروبوتيك والذكاء الاصطناعي في المناهج الدراسية، بما يعزز قدرات الناشئة على مواكبة التحولات التكنولوجية العالمية ويمنحهم فرصاً أكبر للابتكار.  

كما تمت الدعوة إلى إحداث منصات وطنية للابتكار العلمي، تجمع بين التلاميذ والباحثين والفاعلين الاقتصاديين، لتكون فضاءً للتجارب المشتركة وتبادل الخبرات، بما يرسخ موقع المغرب كفاعل إقليمي في مجال العلوم والتكنولوجيا.  

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق