
هومبريس – م أبراغ
لقي طفل قاصر مصرعه، يومه الأربعاء (06 ماي)، إثر غرقه في مياه وادي أم الربيع، و ذلك على مستوى منطقة “تقليت” ضواحي مدينة مريرت (إقليم خنيفرة)، ما خلف صدمة واسعة وسط أفراد أسرته و كل معارفه.
وحسب ما أوردته مصادر إعلامية متطابقة، فإن الطفل البالغ من العمر حوالي 15 عاماً كان يسبح في الوادي المذكور رفقة صديقين له، قبل أن يختفي عن الأنظار بشكل مفاجئ و مثير للقلق.
وأضافت المصادر ذاتها، أن فرقة الغطاسين التابعة للوقاية المدنية قد تمكنت بعد مجهودات جبارة من انتشال جُثة الضحية، حيث جرى نقلها صوب مستودع الأموات بالمركز الاستشفائي الإقليمي لخنيفرة، في إنتظار إخضاعها للمعاينة الطبية أو التشريح الطبي عند الضرورة.
وأشارت المصادر نفسها، أن السلطات المحلية و مصالح الدرك الملكي حلوا على الفور بعين المكان، من أجل اتخاذ الإجراءات القانونية المعمول بها في مثل هذه الحالات، و كذا تحديد حيثيات و ملابسات هاته الفاجعة المؤلمة، تحت إشراف النيابة العامة المختصة.
يُشار إلى أن عدداً من المواطنين يتوجهون نحو السدود و الوديان و الأحواض المائية و الشواطئ غير المحروسة قصد الاستجمام و السباحة مع ارتفاع درجات الحرارة، غير آبهين بالمخاطر التي قد تهدد سلامتهم و حياتهم.



