
حميد رزقي
خلفت عملية توزيع الأكياس البلاستيكية المخصصة لجمع مخلفات عيد الأضحى بمدينة سوق السبت أولاد النمة نقاشا وسط عدد من المواطنين، خصوصا بعد ملاحظة مشاركة أعوان السلطة إلى جانب بعض عمال النظافة في عملية التوزيع، في ظل غياب أي توضيح رسمي يشرح كيفية تدبير العملية والجهات المشرفة عليها.
ووفق ما تم تداوله بين الساكنة، فإن عددا من الأسر توصلت بالأكياس المخصصة لجمع النفايات، بينما تحدثت أسر أخرى عن عدم استفادتها من العملية، ما فتح باب التساؤل حول طريقة التوزيع والمعايير المعتمدة.
وتطرح هذه المعطيات عدة أسئلة مشروعة لدى الرأي العام المحلي، من بينها:
- هل تمت العملية بشكل مباشر من طرف الجماعة؟
- هل جرى التنسيق مع السلطة المحلية فقط لتسهيل عملية التوزيع؟
- ما طبيعة دور أعوان السلطة في هذه العملية؟
- ولماذا لم يصدر أي بلاغ رسمي قبل العيد يوضح تفاصيل العملية للساكنة؟
ومن المعروف أن قطاع النظافة وجمع النفايات يدخل ضمن اختصاصات الجماعات الترابية، سواء بشكل مباشر أو عبر شركات مفوض لها تدبير القطاع، فيما يتم أحيانا التنسيق ميدانيا مع السلطات المحلية خلال المناسبات الكبرى ذات الطابع الاستثنائي.
غير أن غياب التواصل المؤسساتي المسبق بخصوص هذه العملية بسوق السبت أولاد النمة جعل العديد من المواطنين يطرحون تساؤلات حول طريقة التدبير والتوزيع، خاصة مع مشاركة أكثر من جهة في العملية حسب ما تم تداوله محليا.
كما أن مشاركة بعض عمال النظافة في التوزيع تطرح بدورها تساؤلا إضافيا حول ما إذا كانت العملية قد تمت بتنسيق عادي بين مختلف المتدخلين، أم أن هناك ترتيبات تنظيمية لم يتم الإعلان عنها بشكل رسمي.
ويبقى من حق الساكنة الاطلاع على توضيحات رسمية بخصوص عدد الأكياس التي تم توزيعها؛
- طريقة الاستفادة؛
- الجهات التي أشرفت على العملية؛
- والإجراءات التي تم اعتمادها لضمان استفادة مختلف الأحياء والأسر بشكل متساو.
وفي انتظار أي توضيح رسمي من الجهات المعنية، تبقى هذه التساؤلات مطروحة من طرف عدد من المواطنين، في إطار النقاش العمومي المرتبط بالخدمات المحلية وحق الساكنة في المعلومة والتواصل المؤسساتي.



