
هومبريس – ج السماوي
استقبل السيد نزار بركة، وزير التجهيز والماء، يوم الاثنين 22 يونيو 2026 بمقر الوزارة بالرباط، السيد عصمت قرشي عبد الله، وزير الزراعة والري بجمهورية السودان، مرفوقاً بسفيرة السودان لدى المملكة المغربية ووفد رفيع المستوى، في إطار تعزيز التعاون الثنائي بين البلدين في مجال الموارد المائية.
وتأتي هذه الزيارة امتداداً لتوصيات اللقاء الذي جمع الوزيرين على هامش الدورة التاسعة عشرة للمؤتمر العالمي للماء المنعقد بمراكش في ديسمبر 2025، حيث تعكس الإرادة المشتركة للمغرب والسودان لتطوير شراكة عملية ومستدامة في مواجهة تحديات التغير المناخي وتدبير الموارد المائية.
وفي مستهل اللقاء، رحب السيد نزار بركة بالوفد السوداني، مؤكداً عمق العلاقات الأخوية بين البلدين، ومبرزاً العناية الخاصة التي يوليها جلالة الملك محمد السادس لتعزيز التعاون الثنائي.
كما شدد على استعداد المغرب لتقاسم خبرته في مجالات التخطيط المائي، تدبير الأحواض، تطوير البنيات التحتية وتعزيز الأمن المائي.
وفي مستهل اللقاء، رحب السيد نزار بركة بالوفد السوداني، مؤكداً عمق العلاقات الأخوية بين البلدين، ومبرزاً العناية الخاصة التي يوليها جلالة الملك محمد السادس لتعزيز التعاون الثنائي.
كما شدد على استعداد المغرب لتقاسم خبرته في مجالات التخطيط المائي، تدبير الأحواض، تطوير البنيات التحتية وتعزيز الأمن المائي.من جانبه، أشاد الوزير السوداني بحفاوة الاستقبال، مثمناً التجربة المغربية الرائدة في قطاع الماء، ومعرباً عن رغبة بلاده في الاستفادة من الخبرات المغربية وتطوير شراكة عملية ومستدامة.
كما استعرض نتائج اجتماع الخبراء السودانيين والمغاربة الذي انعقد صباح اليوم بالمديرية العامة لهندسة المياه، والذي تناول محاور مشتركة أبرزها حكامة الموارد المائية، تدبير الفيضانات، التحول الرقمي، تحديث أنظمة الري، وتعزيز التعاون الأكاديمي والعلمي.
وفي ختام اللقاء، اتفق الجانبان على إعداد بروتوكول للتعاون في مجال تدبير الموارد المائية والتوقيع عليه في أقرب الآجال، إضافة إلى تنظيم زيارة ميدانية لخبراء مغاربة إلى السودان لتحديد أولويات التعاون ووضع آليات عملية لتنفيذ البرامج المشتركة، بما يسهم في إرساء شراكة استراتيجية مستدامة بين البلدين.
ويمثل هذا التعاون نموذجاً عملياً للتكامل الإفريقي في مواجهة التحديات البيئية والمناخية، حيث يفتح المجال أمام تبادل الخبرات بين الدول الإفريقية، ويعزز قدرة القارة على صياغة حلول مبتكرة لمشاكل ندرة المياه وتغير المناخ.
كما يعكس اللقاء حرص المغرب على توسيع شبكة شراكاته الإفريقية في قطاع الماء، بما ينسجم مع توجهاته الاستراتيجية نحو تعزيز الأمن المائي الإقليمي، وتطوير مشاريع مشتركة في مجالات التحلية، إعادة استعمال المياه، والرقمنة، بما يرسخ مكانته كفاعل رئيسي في القارة.



