
هومبريس – ع ورديني
استقبلت وزيرة التضامن والإدماج الاجتماعي والأسرة، السيدة نعيمة ابن يحيى، يوم الجمعة 24 يوليوز 2026 بمقر الوزارة، سفير الجمهورية اليمنية لدى المملكة المغربية، السيد عز الدين سعيد الأصبحي، في لقاء خصص لتعزيز التعاون الثنائي وتبادل التجارب في المجالات الاجتماعية.
وخلال هذا اللقاء، شددت الوزيرة على أهمية تبادل الخبرات بين البلدين في القضايا المرتبطة باختصاصات الوزارة، مؤكدة أن نتائج الإصلاحات الكبرى لا تظهر بشكل فوري، وإنما تتبلور تدريجيًا عبر تراكم الجهود وتعزيز التنسيق بين مختلف المتدخلين.
كما أبرزت التطور الذي عرفته علاقة المجتمع المدني بالإدارات والمؤسسات العمومية، حيث أصبح شريكًا رئيسيًا في تنزيل البرامج الاجتماعية ومواكبة الفئات المستهدفة.
وتوقفت الوزيرة عند أهمية المشروع الملكي للحماية الاجتماعية، وما يتضمنه من مبادرات نوعية في مجالات السكن والرعاية الاجتماعية، معتبرة أنه يشكل رافعة أساسية لتحسين ظروف عيش المواطنات والمواطنين وتعزيز العدالة الاجتماعية.
من جانبه، عبر السفير اليمني عن اعتزازه بالتجربة المغربية، مشيدًا بما حققته المملكة في مجالات العدالة الانتقالية واللامركزية والتنمية الجهوية، ومعتبرًا أن النموذج المغربي قريب من المجتمع اليمني ويمكن الاستفادة منه.
كما ثمن المشاريع الكبرى التي أطلقها جلالة الملك محمد السادس، نصره الله، وما تعكسه من رؤية متبصرة وحكمة في القيادة.وفي ختام اللقاء، ناقش الطرفان سبل تطوير التعاون الثنائي، بما في ذلك إمكانية إعداد مذكرات تفاهم في المجالات ذات الاهتمام المشترك، بما يعزز الشراكة ويكرس روح التضامن العربي.
هذا اللقاء يعكس حرص المغرب على ترسيخ التعاون جنوب–جنوب، من خلال تبادل الخبرات في القضايا الاجتماعية والإنسانية، بما يرسخ مكانته كفاعل إقليمي يسعى إلى بناء شراكات متوازنة قائمة على التضامن والتنمية المشتركة.
كما أن إشادة السفير اليمني بالتجربة المغربية تؤكد البعد النموذجي للإصلاحات التي أطلقتها المملكة، والتي أصبحت مرجعًا في المنطقة العربية، خاصة في ما يتعلق بالحماية الاجتماعية، إشراك المجتمع المدني، وتكريس مبادئ الحكامة الجيدة.



