
حميد رزقي
افتتحت السلطات الإقليمية بأزيلال، اليوم الخميس، “دار الأمومة” بالجماعة الترابية مولاي عيسى بن إدريس، التابعة لقيادة آيت اعتاب، في خطوة تروم تحسين ظروف استقبال النساء الحوامل القادمات من الدواوير البعيدة، وتيسير ولوجهن إلى خدمات التتبع الصحي قبل وبعد الولادة.
وجرى تدشين هذا المرفق من طرف عامل إقليم أزيلال، حسن زيتوني، ضمن الأنشطة المخلدة للذكرى السابعة والعشرين لعيد العرش، حيث يندرج المشروع في إطار برامج المبادرة الوطنية للتنمية البشرية الرامية إلى تعزيز العرض الصحي بالمناطق القروية وتقليص الفوارق المجالية.
ويهدف المشروع إلى توفير فضاء للإيواء والرعاية لفائدة النساء الحوامل، خاصة المنحدرات من المناطق الجبلية التي يصعب عليهن الوصول إلى المؤسسات الصحية في الوقت المناسب، بما يساهم في الحد من المخاطر المرتبطة بالولادة وتحسين مؤشرات صحة الأم والطفل.
ويمتد المرفق على مساحة مغطاة تناهز 298 مترا مربعا، ويضم مكتباً للاستقبال والإدارة، وغرفتين لإيواء النساء الحوامل، وغرفتين للمرافقين، إضافة إلى صالون للاستراحة، ومطبخ مجهز، ومستودع للتخزين، ومرافق صحية، من بينها مرافق مهيأة للأشخاص في وضعية إعاقة.
ورصد لإنجاز المشروع غلاف مالي يفوق 1.65 مليون درهم، شمل أشغال البناء والتجهيز، كما تمت برمجة دعم سنوي للتسيير بقيمة 215 ألف درهم، إلى جانب اقتناء سيارة إسعاف مجهزة لنقل النساء الحوامل والحالات المستعجلة نحو المؤسسات الاستشفائية عند الحاجة.
ويراهن على “دار الأمومة” بآيت اعتاب للمساهمة في تقليص وفيات الأمهات والمواليد الجدد، عبر تقريب خدمات الرعاية الصحية من النساء القاطنات بالمناطق النائية، وتحسين ظروف التكفل بهن خلال فترة الحمل وما قبل الولادة، في سياق تعزيز البنيات الاجتماعية والصحية بالعالم القروي.



