
حميد رزقي
يتواصل بمدينة بني ملال تنفيذ برنامج الأيام الثقافية والفنية والرياضية والاجتماعية، الذي يتضمن على امتداد الفترة الممتدة إلى غاية 30 يوليوز الجاري سلسلة من الأنشطة الموجهة لمختلف الفئات، موزعة بين العروض الفنية والتراثية والمسابقات الرياضية والمعارض والندوات، وذلك في إطار الاحتفال بالذكرى السابعة والعشرين لتربع الملك محمد السادس على عرش أسلافه المنعمين.
ويضع البرنامج، الذي أعدته مختلف الشركاء المؤسساتيين، ساحة أسيما في صلب الفعاليات من خلال احتضانها معرض الصناعة التقليدية والمنتوجات المجالية، إلى جانب سهرات فنية يومية بمشاركة فرق من بني ملال والقصيبة وقصبة تادلة وزاوية الشيخ، فيما تحتضن ساحة باعلال السهرات الفنية الرئيسية، التي تراهن على إبراز التنوع الثقافي والفني الذي تزخر به الجهة.
كما يحتضن فضاء عين أسردون أنشطة ترفيهية مخصصة للأطفال، بالتوازي مع عروض كرنفالية ومبادرات اجتماعية، بينما يشهد الملعب الشرفي منافسات دوري كرة القدم بين الجماعات ودوري كرة القدم المصغرة بين المدارس الرياضية، إلى جانب عدد من اللقاءات النهائية المبرمجة ضمن الاحتفالات.
ويتضمن البرنامج أيضا تنظيم عروض “التبوريدة” بنادي الفروسية بمدينة بني ملال، فضلا عن ندوة أكاديمية، وقافلة طبية، وفضاءات للمسرح والطفل، إضافة إلى كرنفال للفنون الشعبية والمهرجان الوطني للشباب والمهرجان الوطني للكتاب، بما يجعل الاحتفالات تجمع بين الأبعاد الثقافية والتراثية والرياضية والاجتماعية.
وبحسب بلاغ للجهات المنظمة، تنظم هذه التظاهرة بشراكة بين ولاية جهة بني ملال-خنيفرة، ومجلس الجهة، والمجلس الإقليمي لبني ملال، وجماعة بني ملال، والشركة الجهوية أطلس للتنمية السياحية بني ملال-خنيفرة، ووزارة الشباب والثقافة والتواصل، والغرفة الجهوية للصناعة التقليدية، إلى جانب عدد من الشركاء المؤسساتيين والمصالح الأمنية والوقاية المدنية ومختلف القطاعات الحكومية.
وأوضح البلاغ أن هذه الأيام الاحتفالية تندرج ضمن البرنامج العام الذي أعدته مختلف أقاليم جهة بني ملال-خنيفرة للاحتفاء بعيد العرش، وتهدف إلى توفير فضاءات للترفيه والتثقيف والتواصل بين مختلف فئات المجتمع، مع إبراز غنى التراث المحلي وتشجيع الإبداع الفني والرياضي، ودعم الصناعة التقليدية والمنتوجات المجالية.
وأضاف المصدر ذاته أن هذه التظاهرة تجسد توجها يجعل الثقافة والرياضة والتراث رافعات للتنمية المحلية، وتسهم في تعزيز الجاذبية السياحية لجهة بني ملال-خنيفرة، وتنشيط الحركة الاقتصادية، وترسيخ قيم المواطنة والتماسك الاجتماعي، انسجاما مع الرؤية الملكية الهادفة إلى جعل الثقافة ركيزة أساسية للتنمية المستدامة والارتقاء بجودة الحياة.



