
هومبريس – ج السماوي
في إطار مراسم التنصيب الرسمية، استقبلت الرئيسة الجديدة لجمهورية البيرو، السيدة كيكو فوجيموري، يوم الثلاثاء بالعاصمة ليما، رئيس مجلس النواب المغربي، السيد راشيد الطالبي العلمي، الذي مثل صاحب الجلالة الملك محمد السادس في هذا الحدث الدبلوماسي البارز.
وقد جرى هذا الاستقبال على هامش حفل التنصيب، بحضور وزير الشؤون الخارجية البيروفي، كارلوس إيسبا، وسفير المملكة المغربية بليما، السيد أمين الشاودري، إلى جانب شخصيات سياسية ودبلوماسية رفيعة المستوى.
وشكل اللقاء مناسبة لتسليم الرئيسة فوجيموري رسالة تهنئة بعثها جلالة الملك محمد السادس بمناسبة العيد الوطني للبيرو، حيث أعرب جلالته عن أحر التهاني وخالص المتمنيات للشعب البيروفي بمزيد من التقدم والازدهار، مشيداً بأواصر الصداقة المتينة التي تجمع البلدين، ومؤكداً حرصه على تطوير التعاون الثنائي في مختلف المجالات ذات الاهتمام المشترك.
وخلال هذا الاستقبال، عبر السيد الطالبي العلمي عن شكر المملكة المغربية للرئيسة فوجيموري على دعم بلادها للوحدة الترابية للمغرب ولسيادته على أقاليمه الجنوبية، مؤكداً انخراط البيرو الكامل في قرار مجلس الأمن رقم 2797، الذي يعتبر مخطط الحكم الذاتي الأساس الوحيد ذا المصداقية للتوصل إلى حل نهائي للنزاع الإقليمي حول الصحراء المغربية.
كما جدد رئيس مجلس النواب التأكيد على إرادة المغرب في تعزيز علاقاته متعددة الأبعاد مع جمهورية البيرو، وتقوية التعاون البرلماني بين المؤسستين التشريعيتين، بما يفتح آفاقاً جديدة للشراكة الثنائية.
هذا اللقاء يعكس المكانة المتنامية للدبلوماسية المغربية في أمريكا اللاتينية، حيث يسعى المغرب إلى ترسيخ حضوره في المنطقة عبر بناء شراكات استراتيجية تقوم على التعاون الاقتصادي والثقافي والدبلوماسي، بما يعزز موقعه كفاعل رئيسي في العلاقات جنوب-جنوب.
كما يبرز الحدث أهمية الدبلوماسية البرلمانية كرافعة موازية للدبلوماسية الرسمية، إذ تشكل زيارات ممثلي المؤسسات التشريعية جسراً للتواصل مع نظرائهم في الخارج، وتساهم في تعزيز الحوار السياسي وتبادل الخبرات، بما يخدم مصالح الشعوب ويقوي الروابط بين الدول.1



