
حميد رزقي
انتقد فرع فم أودي لحزب فيدرالية اليسار الديمقراطي ما وصفه باستمرار تدهور أوضاع الجماعة على مستوى البنية التحتية والخدمات الأساسية، معتبرا أن واقع التنمية المحلية لا ينسجم مع الوعود التي رافقت انتخابات سنة 2021، وذلك في بيان صدر عقب اجتماع مكتبه المنعقد بتاريخ 25 يوليوز الجاري.
ودعا الفرع إلى تدبير أكثر نجاعة لموارد الجماعة، والبحث عن شراكات جديدة لتقوية إمكانياتها المالية، بما يساهم في معالجة الاختلالات التنموية وتحسين الخدمات المقدمة للساكنة.
وطالب الحزب بالإسراع بتأهيل تجزئة “النور” من خلال تهيئة الطرق والأزقة، وتعزيز الإنارة العمومية، وتحسين خدمات النظافة، وإحداث فضاءات مخصصة للأطفال والشباب وملاعب للقرب، كما دعا إلى اتخاذ إجراءات استباقية للحد من مخاطر الفيضانات التي تهدد المدخل الرئيسي للجماعة وبعض الأحياء السكنية.
كما دعا البيان إلى إصلاح الطريق الرئيسية وإعادة تأهيل البالوعات المتضررة، ومعالجة وضعية الطريق المؤدية إلى دوار آيت أوعلال، مع فتح تحقيق بشأن جودة الأشغال المنجزة، فضلا عن استكمال مشاريع التبليط والصرف الصحي وتهيئة السواقي، مطالبا أيضا بتسوية المستحقات المالية المتعلقة بالأرض التي شيدت عليها مدرسة آيت أوعلال.
وفي الجانب الاجتماعي، شدد فرع فيدرالية اليسار الديمقراطي على ضرورة فك العزلة عن عدد من دواوير الجماعة عبر تعميم خدمات النقل العمومي، وإحداث مراكز صحية، وتوفير جناح للولادة بالمركز الصحي لفم أودي، إلى جانب تعميم ملاعب القرب وتبسيط مساطر التعمير، مع التعجيل بصرف تعويضات أصحاب الأراضي المشمولة بمشروع سد كوكو.



