
هومبريس – ي فيلال
في مشهد مأساوي جديد يعكس خطورة الهجرة غير النظامية، كشفت وكالة الأنباء الإسبانية “إفي” أن حصيلة ضحايا محاولات العبور الجماعي نحو مدينة سبتة المحتلة ارتفعت إلى 67 شخصاً، استناداً إلى معطيات رسمية من مندوبية الحكومة الإسبانية بالمدينة.
وتواصل عناصر الحرس المدني الإسباني عمليات البحث والتمشيط المكثفة قرب كاسر الأمواج بمنطقة تاراخال، في محاولة للعثور على مفقودين آخرين، وسط ظروف صعبة وقلق متزايد من إمكانية ارتفاع عدد الضحايا.
كما اتخذت السلطات الإسبانية إجراءات عاجلة لتنظيم استقبال الجثامين داخل ميناء سبتة، مع تعزيز فرق الطب الشرعي والخبراء المختصين بتحديد الهوية، في انتظار استكمال مختلف الإجراءات القانونية والإدارية المرتبطة بالحادث.
وبحسب الوكالة، فإن الحصيلة الجديدة ترفع عدد المهاجرين الذين فقدوا حياتهم خلال العام الجاري أثناء محاولات الوصول إلى سبتة عبر البحر إلى 99 شخصاً، ما يضع ملف الهجرة غير النظامية في واجهة النقاش السياسي والحقوقي داخل إسبانيا وخارجها.
وتثير هذه الأرقام جدلاً واسعاً حول السياسات الأوروبية في التعامل مع ملف الهجرة، حيث يرى مراقبون أن تشديد المراقبة الأمنية لا يكفي وحده للحد من الظاهرة، بل يستدعي حلولاً شاملة تراعي البعد الإنساني وتفتح آفاقاً للتعاون مع دول المصدر والعبور.



