
حميد رزقي
جددت لجنة الحقيقة والمساءلة، بتنسيق مع أسرة الطفل الراعي محمد بويسلخن، مطالبها بكشف الحقيقة كاملة وترتيب المسؤوليات في قضية مقتله، وذلك خلال اعتصام احتجاجي نظمته أمس أمام مقر البرلمان بالرباط.
وجاء الاحتجاج بعد مرور أكثر من سنة على الواقعة، دون أن تفضي التحقيقات، إلى حدود الآن، إلى تقديم أي متهم أمام القضاء، وفق ما أفادت به اللجنة.
وتطالب اللجنة بكشف جميع ملابسات القضية، وتحديد المسؤوليات على أساس نتائج البحث والتحقيق، مؤكدة أن مرور الوقت لا ينبغي أن يحول دون الوصول إلى الحقيقة وإنصاف أسرة الطفل.
ويأتي هذا الاعتصام في سياق استمرار مطالب أسرة محمد بويسلخن والجهات المتضامنة معها بضرورة توضيح مآل الملف والكشف عن حقيقة ما جرى، بما يضمن احترام حق الأسرة في معرفة الحقيقة وترتيب المسؤوليات وفق ما ستخلص إليه الجهات القضائية المختصة.



