الرئيسية

المغرب يثبت حضوره القوي في السوق الإسبانية رغم تقلبات الأسعار و ظروف الإنتاج الصعبة

هومبريس – ع ورديني 

حافظ المغرب على موقعه كأكبر مورد للفواكه والخضر للسوق الإسبانية من خارج الاتحاد الأوروبي، بعدما بلغت واردات إسبانيا من المنتجات الزراعية المغربية خلال الفترة الممتدة من يناير إلى ماي 2026 أكثر من 303 آلاف طن، بقيمة قاربت 890 مليون يورو.

ووفق بيانات الاتحاد الإسباني لجمعيات منتجي ومصدري الفواكه والخضر والزهور والنباتات الحية (FEPEX)، ارتفعت قيمة الواردات بنسبة 6.7% مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي، رغم تراجع حجمها بنسبة 6.1%، وهو ما يعكس تأثير الأسعار المرتفعة وظروف الإنتاج الصعبة.

وفي الوقت نفسه، سجلت إسبانيا ارتفاعاً في إجمالي وارداتها من الفواكه والخضر الطازجة إلى نحو 2.2 مليون طن، بزيادة قدرها 5.5% على أساس سنوي. وساهمت دول خارج الاتحاد الأوروبي بنحو 1.17 مليون طن بقيمة 1.93 مليار يورو، فيما بلغت واردات دول الاتحاد الأوروبي ما يزيد قليلاً على مليون طن، بقيمة 725 مليون يورو، مع تراجع نسبته 4.5%.

وعلى مستوى الموردين الأوروبيين، تصدرت فرنسا القائمة بأكثر من 599 ألف طن، تلتها هولندا والبرتغال وإيطاليا وبلجيكا، بينما واصل المغرب تصدر قائمة الموردين من خارج الاتحاد الأوروبي، بفضل تنوع منتجاته الزراعية التي تشمل الطماطم، اليوسفي والكليمانتين، الفراولة، التوت الأحمر والأزرق، الأفوكادو، الفاصوليا الخضراء والفلفل.

ويرى خبراء أن هذه الأرقام تعكس قدرة المغرب على الحفاظ على موقعه الاستراتيجي في السوق الإسبانية، رغم التحديات المرتبطة بالإجهاد المائي والتغيرات المناخية، وهو ما يبرز أهمية الاستثمارات في البيوت الزراعية وأنظمة الري الحديثة وتحلية مياه البحر.

كما يشير محللون إلى أن المفارقة بين ارتفاع قيمة الواردات وتراجع حجمها تعكس تأثير الظروف الجوية الصعبة وارتفاع تكاليف الإنتاج، ما يفرض على المغرب تعزيز استراتيجياته للحفاظ على تنافسيته وضمان استقرار مداخيل المنتجين في مواجهة تقلبات السوق الأوروبية.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق