
هومبريس- أزيلال
بمناسبة الإحتفال بالذكرى الـ 68 لتأسيس المديرية العامة للأمن الوطني، اجتمعت أسرة الأمن الوطني في إقليم أزيلال اليوم الخميس الموافق 16 مايو للاحتفال بهذه الذكرى الهامة.
و تعتبر هذه المناسبة فرصة لتسليط الضوء على الإنجازات البارزة و التضحيات الجسيمة التي قدمتها هذه المؤسسة الأمنية في سبيل الحفاظ على النظام العام و سلامة المواطنين و ممتلكاتهم.
أكد العميد الإقليمي ورئيس المنطقة الإقليمية للأمن بأزيلال، أسامة زعيتر، خلال الإحتفالية أهمية هذه المناسبة و قال إنها تجسد مساراً حافلاً بالتحديث وفقاً للرؤية الواضحة و المتطلعة التي وضعها جلالة الملك محمد السادس، الذي زاده الله نصره و أيده، و الذي لطالما دعم و شجع أسرة الأمن الوطني منذ توليه الحكم.
وأوضح أنه في هذا اليوم المميز يتذكر الجميع التضحيات التي قام بها رجال و نساء الأمن الوطني لضمان الأمن العام و تقديم الخدمات الشرطية للمواطنين المغاربة و الأجانب، سواء كانوا سياحاً أو مقيمين، و ذلك ضمن إطار إستراتيجية متجددة تتطابق مع متطلبات العصر.
وأضاف أن جهاز الشرطة احتل مكانة مرموقة في قلوب المواطنين، حيث ارتفع مؤشر الثقة في المؤسسات الأمنية من 77% في عام 2016 إلى 85% في عام 2023 وفقاً لإستطلاع أجراه المعهد الملكي للدراسات الإستراتيجية و تناقلته وسائل الإعلام مؤخراً.
وشدد على أن زيادة هذه الثقة جاءت نتيجة لخطوات الإصلاح التي تم إتخاذها، بما في ذلك إجراء مباريات الإلتحاق بسلك الشرطة بمعايير الكفاءة و الشفافية و القطع مع الفساد و المحسوبية، بالإضافة إلى تحديث برامج التدريب لتتماشى مع الطموحات الأمنية الحديثة، و إنشاء مدارس شرطية جهوية جديدة في مختلف مناطق المملكة.
وفي إطار التركيز على المساواة بين الجنسين في الخدمات الأمنية، لم يتم تجاهل دور المرأة الشرطية كعنصر أساسي داخل النظام الأمني.



