الرئيسية

عبد الصمد قيوح يترأس اجتماع مجلس إدارة الشركة الوطنية للنقل و الوسائل اللوجيستيكية

هومبريس – ع ورديني 

ترأس وزير النقل واللوجستيك، السيد عبد الصمد قيوح، يوم الثلاثاء 20 يناير 2026، اجتماع مجلس إدارة الشركة الوطنية للنقل والوسائل اللوجيستيكية بمقر الوزارة، في محطة بارزة من مسار تطوير القطاع وتعزيز مكانة الشركة كفاعل استراتيجي في مجال النقل والخدمات اللوجستيكية.  

خصص الاجتماع لدراسة حصيلة النتائج التي حققتها الشركة والمصادقة على مشروع ميزانية السنة المالية 2026، حيث تتوقع تحقيق رقم معاملات يبلغ 761 مليون درهم، بزيادة قدرها 4٪ مقارنة مع توقعات 2025، ونمواً ملحوظاً بنسبة 7٪ مقارنة مع سنة 2024، في مؤشر على الديناميكية التي يعرفها الأداء المستمر للشركة ودورها في دعم الاقتصاد الوطني.  

كما صادق مجلس الإدارة على ميزانية استثمارية بقيمة 260,5 مليون درهم، تشمل تطوير المستودعات اللوجستيكية بجنوب أكادير، وتوسيع المنصة اللوجستيكية بالمحمدية، إضافة إلى مشاريع الرقمنة وتحديث البنيات التحتية المعلوماتية، بما يعزز تنافسية الشركة ويواكب التحولات الرقمية العالمية.  

وفي إطار تعزيز آليات الحكامة، قام المجلس بتعيين أعضاء اللجان المتخصصة التابعة للشركة، وهي لجنة الاستراتيجية والاستثمار، لجنة التدقيق والمخاطر، ولجنة الترشيحات والأجور والحكامة، لتضطلع بمهام دراسة وتتبع الملفات ذات الصلة، بما يضمن حكامة فعالة واتخاذ قرارات مدروسة ومتوافقة مع التوجهات الاستراتيجية للشركة.  

كما اطّلع المجلس على مستوى تقدم مشروع رقمنة تدبير حظيرة السيارات الموجهة للإدارات العمومية والجماعات الترابية، من خلال نشر المنصة الرقمية واعتماد البطاقة الإلكترونية «e-vignette»، في خطوة تهدف إلى تبسيط وتأمين المساطر الإدارية، وتحسين نجاعة تدبير الأساطيل العمومية، وتعزيز الشفافية في تتبع الموارد، بما يسهم في ترشيد النفقات واحترام مبادئ التنمية المستدامة. 

النتائج المالية المتوقعة تعكس قدرة الشركة على تحقيق نمو متواصل رغم التحديات، وتؤكد أن الاستثمار في البنيات التحتية والرقمنة يشكل رافعة أساسية لتعزيز تنافسية الاقتصاد الوطني، خاصة في قطاع النقل واللوجستيك الذي يعد محركاً رئيسياً للتنمية.  

هذا الاجتماع يؤسس لمرحلة جديدة من التحديث المؤسساتي، حيث تتكامل المشاريع الاستثمارية مع آليات الحكامة والرقمنة، بما يضع الشركة الوطنية للنقل والوسائل اللوجيستيكية في موقع ريادي إقليمياً، ويجعلها نموذجاً في إدارة الموارد وتطوير الخدمات العمومية وفق معايير الاستدامة والشفافية.  

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق