
هومبريس – ح رزقي
عقدت وزيرة الانتقال الطاقي والتنمية المستدامة، السيدة ليلى بنعلي، يوم الثلاثاء 14 أبريل 2026، لقاءً تواصليًا بمقر الوزارة مع أربعين موظفًا جديدًا التحقوا بالقطاع في إطار عملية التوظيف الأخيرة.
اللقاء شكل محطة بارزة للاحتفاء بهذه الكفاءات الوطنية، في سياق تعزيز القدرات البشرية ومواكبة تنزيل البرامج الاستراتيجية للوزارة.
في كلمتها، رحبت الوزيرة بالملتحقين الجدد، مؤكدة أن الرأسمال البشري يمثل ركيزة أساسية للارتقاء بأداء المصالح وتعزيز النجاعة الإدارية.
كما دعتهم إلى الانخراط الجاد والمسؤول في أداء مهامهم، بما يضمن تحقيق الأهداف الوطنية في مجال الانتقال الطاقي والتنمية المستدامة.
اللقاء أبرز أهمية الاستثمار في الكفاءات الوطنية باعتباره خيارًا استراتيجيًا يواكب التحولات العالمية في مجال الطاقة، ويعزز مكانة المغرب كفاعل إقليمي في الطاقات المتجددة.
إلى جانب ذلك، أبرزت الوزيرة أن انخراط الشباب في القطاع يشكل ضمانة لاستدامة الإصلاحات، إذ يمثلون جيلًا جديدًا من الكفاءات القادرة على مواكبة التحديات البيئية والطاقية، وإيجاد حلول مبتكرة تعزز تنافسية الاقتصاد الوطني.
ويؤكد هذا اللقاء أن الوزارة تراهن على بناء إدارة حديثة تعتمد على الكفاءات وتضع الإنسان في صلب التنمية، بما ينسجم مع التوجيهات الملكية السامية الرامية إلى تعزيز العدالة الاجتماعية وتحقيق التنمية المستدامة.
إضافة إلى ذلك، يعكس هذا الحدث حرص الوزارة على ترسيخ ثقافة الاعتراف بالكفاءات الوطنية، وإبراز دورها في قيادة التحولات الكبرى التي يشهدها المغرب في مجال الطاقة.
كما يبرز التوجه نحو تعزيز روح الفريق داخل الإدارة العمومية، بما يضمن انسجام الجهود وتحقيق نتائج ملموسة على أرض الواقع.
ويؤكد هذا المسار أن المغرب يسير بخطى ثابتة نحو ترسيخ نموذج إداري حديث، يقوم على الكفاءة والشفافية، ويعزز مكانة الدولة في مواجهة التحديات الطاقية والبيئية، بما يضمن استدامة التنمية ويحقق التوازن بين الأهداف الاقتصادية والاجتماعية.



