الرئيسية

وضعية مقلقة بمجزرة الفقيه بن صالح تثير استياء الجزارين و مطالب بتدخل عاجل

هومبريس الفقيه بن صالح 

أثارت وضعية المجزرة الجماعية بمدينة الفقيه بن صالح موجة استياء في أوساط مهنيي قطاع الجزارة، عقب تداول مقاطع مصوّرة قيل إنها وُثّقت بواسطة كاميرا خفية، تُظهر ما وُصف بحالة “كارثية” داخل هذا المرفق الحيوي، من حيث انتشار الأوساخ و غياب شروط السلامة الصحية، إلى جانب تجول كلاب ضالة داخل فضاء المجزرة.

وبحسب معطيات وفرتها مصادر إعلامية، فإن الوضع الحالي للمجزرة يطرح تساؤلات جدية حول مدى احترام المعايير الصحية المعمول بها، خاصة في ظل تسجيل مخالفات يرون أنها تمس بشكل مباشر سلامة اللحوم الموجهة للاستهلاك، ما ينعكس سلبًا على صحة المواطنين.

وفي هذا السياق، عبّر عدد من الجزارين عن استنكارهم لما اعتبروه “سوء تدبير” لهذا المرفق، محمّلين المجلس الجماعي مسؤولية تدهور أوضاع المجزرة، ومشيرين إلى إشكال تواجد شاحنة واحدة فقط مخصصة لنقل اللحوم، يستفيد منها أزيد من 50 جزارًا، وهو ما لا يفي، حسبهم، بالحاجيات اليومية للقطاع.

وطالب مهنيون في تصريحات متطابقة بضرورة اقتناء شاحنات إضافية مخصصة لنقل اللحوم، عوض الاعتماد على وسائل نقل بدائية من قبيل دراجات “التريبورتور”، التي يرون أنها لا تستجيب لشروط السلامة الصحية، مؤكدين أن تحسين ظروف نقل اللحوم يظل مدخلًا أساسيًا لحماية صحة المستهلك.

وفي مقابل هذه المطالب، عبّر بعض الجزارين عن استغرابهم مما وصفوه بـ”غياب الأولويات”، متسائلين عن جدوى تخصيص اعتمادات لاقتناء سيارات لفائدة بعض نواب المجلس، في وقت تعرف فيه المجزرة خصاصًا واضحًا في التجهيزات الأساسية المرتبطة بالصحة العامة.

ودعا المتحدثون السلطات المعنية إلى فتح تحقيق في وضعية المجزرة الجماعية، واتخاذ الإجراءات اللازمة لإعادة تأهيلها، مع تحميل المسؤوليات وفق الاختصاصات القانونية، مؤكدين أن إصلاح هذا المرفق لم يعد يحتمل التأجيل بالنظر إلى ارتباطه المباشر بصحة وسلامة المواطنين.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق