
هومبريس – ج السماوي
أكد وزير التجارة البريطاني، كريس براينت، أن اتفاق الشراكة بين المغرب والمملكة المتحدة، الذي دخل حيز التنفيذ سنة 2021، يشكل قاعدة صلبة للتعاون السياسي والاقتصادي والاجتماعي بين البلدين، ويساهم في تسهيل المبادلات التجارية الثنائية وتعزيزها.
وفي كلمة أمام مجلس العموم البريطاني، شدد براينت على أهمية الدورة الثالثة لمجلس الشراكة التي انعقدت في نونبر الماضي بلندن، مبرزًا أن هذا اللقاء جدد التزام الرباط ولندن بتوسيع آفاق التعاون في مجالات التجارة والاستثمار والتعليم والطاقات المتجددة والأمن.
وأوضح الوزير أن هذه الالتزامات تأتي في سياق التحول النوعي الذي شهدته العلاقات الثنائية عقب انعقاد دورة الحوار الاستراتيجي في يونيو 2025 بالرباط، وهو ما عزز الثقة المتبادلة وفتح المجال أمام شراكات أكثر عمقًا.
كما كشف المسؤول البريطاني أن المبادلات التجارية بين البلدين سجلت ارتفاعًا بنسبة 18,8 في المائة خلال الاثني عشر شهرًا المنتهية في يونيو 2025، وهو مؤشر على دينامية اقتصادية متنامية بين الطرفين.
وفي سياق متصل، أكد براينت أن المباحثات ما تزال متواصلة بين المغرب والمملكة المتحدة من أجل التوصل إلى اتفاق فلاحي جديد، من شأنه أن يعود بالنفع على الطرفين ويعزز التكامل الاقتصادي بينهما.
يرى خبراء أن تطوير التعاون الفلاحي بين المغرب والمملكة المتحدة سيساهم في تنويع الأسواق وتوسيع فرص التصدير، خاصة في المنتجات الزراعية ذات الجودة العالية، مما يفتح المجال أمام شراكات استراتيجية جديدة ويعزز الأمن الغذائي.
كما يعتبر اتفاق الشراكة منصة لتقوية العلاقات الثقافية والتعليمية، حيث يشكل التعاون في مجال التكوين والبحث العلمي رافعة أساسية لتأهيل الشباب وتبادل الخبرات بين الجامعات والمؤسسات الأكاديمية في البلدين.



