الرئيسية

المملكة المغربية تحقق أكثر من مليار يورو من “كان 2025”… دفعة اقتصادية قوية للاقتصاد الوطني

هومبريس – ج السماوي 

أكد وزير الصناعة والتجارة، رياض مزور، أن العائدات المباشرة من تنظيم المملكة المغربية لكأس أمم إفريقيا 2025 فاقت مليار يورو، في ما يعدّ أحد أهم النجاحات الاقتصادية للمملكة في السنوات الأخيرة، إلى جانب ما حققه هذا الحدث من أثر تنموي ملموس في عدة قطاعات.  

طفرة في النمو وارتفاع الاستهلاك  

مزور أوضح أن البطولة ساهمت في رفع نسبة النمو الاقتصادي إلى حوالي 4.5٪ سنة 2025 مقارنة بما كان متوقعاً، وذلك بفضل النشاط الاقتصادي المكثف خلال فترة البطولة، خصوصاً في قطاعات الخدمات، التجارة، النقل، الضيافة والسياحة.

كما شهدت الأسواق ارتفاعاً في الاستهلاك مع تدفق الجماهير المحلية والأجنبية داخل المدن المغربية.  

خلق أكثر من 100 ألف فرصة شغل  

من أبرز مكاسب “كان 2025” خلق حوالي 100 ألف فرصة عمل مباشرة وغير مباشرة في عدة مجالات، بدءاً من الإنشاءات والبنيات التحتية وصولاً إلى التسيير والتنظيم والخدمات داخل المدن المستضيفة.

هذا العدد الكبير من فرص الشغل جاء في وقت تسعى فيه المملكة المغربية إلى دعم التشغيل، خاصة في صفوف الشباب، ومن شأنه أن يقدم دفعة قوية للقدرة الشرائية والتشغيل المستدام.  

 تنمية البنى التحتية بما يعادل عقداً كاملاً  

لم تقتصر الفوائد على العائدات المالية فقط؛ فالتنظيم السلس والتأهيل المكثف للملاعب، الطرق، المطارات ووسائل النقل العام داخل المدن وفّر إرثاً بنيوياً اقتصادياً واجتماعياً يعادل إنجازات عقد كامل من التنمية، وفق تصريح الوزير، وهو ما يجسد قدرة المملكة المغربية على استثمار الأحداث الكبرى لتحفيز المشاريع التنموية المحلية.  

معرض اقتصادي متكامل  

كما ساهمت البطولة في دعم قطاعات مثل الحرف التقليدية، الضيافة، الثقافة والإعلام، من خلال تنظيم فعاليات ومعارض تروّج للمنتوج المغربي على نطاق واسع، مما عزز حضورها في الأسواق الدولية وفتح آفاقاً جديدة للصادرات والخدمات.  

كان 2025 ليس مجرد بطولة 

النتائج الاقتصادية التي حققتها المملكة المغربية تتجاوز الملعب، لتصبح رافعة حقيقية للتنمية الوطنية، خاصة في التشغيل، الاستثمار في البنية التحتية، وتعزيز جاذبية المملكة على الصعيدين الإفريقي والدولي، مما يمهد الطريق بقوة لاستضافة مونديال 2030 وتحقيق نقلة نوعية إضافية في الاقتصاد الوطني.  

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق