الرئيسية

الرباط تستقبل وفداً برلمانياً مكسيكياً لتعزيز التعاون التشريعي و الدبلوماسي

هومبريس – ع ورديني 

استقبل رئيس مجلس النواب المغربي، السيد راشيد الطالبي العلمي، يوم الاثنين 26 يناير 2026 بمقر المجلس بالرباط، وفداً برلمانياً مكسيكياً يقوده النائب بيدرو هاس، منسق الشؤون السياسية بمجلس النواب والكاتب العام لنقابة CATEM، وذلك في إطار زيارة عمل رسمية بدعوة من فريق الاتحاد المغربي للشغل بمجلس المستشارين.  

في بداية اللقاء، رحب رئيس مجلس النواب بالوفد المكسيكي، مشيداً بالعلاقات الدبلوماسية العريقة التي تجمع بين المغرب والمكسيك، ومؤكداً أن هذه الزيارة ستمنح دفعة جديدة للعلاقات الثنائية، خاصة على المستوى البرلماني. 

كما ذكّر بزيارته السابقة إلى المكسيك في فبراير 2025 رفقة رؤساء الفرق والمجموعة النيابية، والتي شكلت محطة بارزة في تعزيز التعاون بين المؤسستين التشريعيتين.  

خلال المباحثات، استعرض السيد الطالبي العلمي التجربة البرلمانية المغربية الممتدة لأكثر من ستة عقود، وما رافقها من إصلاحات مؤسساتية وأوراش كبرى تحت القيادة الرشيدة لجلالة الملك محمد السادس نصره الله، مؤكداً أن هذه التجربة تمثل نموذجاً في التحديث الديمقراطي وتعزيز دور المؤسسة التشريعية.  

كما شدد على أهمية توطيد آليات التشاور والتنسيق وتبادل الخبرات بين المؤسستين التشريعيتين، بالنظر إلى الدور المحوري للبعد البرلماني في تطوير التعاون الثنائي بين البلدين، اللذين يجمعهما تاريخ من القيم المشتركة، بما يعزز التعاون جنوب–جنوب ويكرس التكامل بين دول العالم النامي.  

من جانبه، أكد النائب بيدرو هاس أن هذه الزيارة تمثل خطوة إضافية نحو تقوية العلاقات الثنائية بين المكسيك والمغرب، مشيراً إلى أنها ستساهم في تعزيز التعاون البرلماني وتوسيع مجالات التقارب بين المؤسستين التشريعيتين، بما يخدم مصالح الشعبين.  

يضم الوفد المكسيكي عدداً من الشخصيات البرلمانية البارزة، من بينهن النائبات مايلا غوميز مالدونادو، جوليا أولغوين، مونيكا نيمر، ساندرا أنايا، إلى جانب النائبين بيدرو هاس لاغو وإريك أوسورنو.

 كما حضر اللقاء رئيس فريق الاتحاد المغربي للشغل بمجلس المستشارين السيد نور الدين سليك، وسفيرة المكسيك بالمغرب السيدة مابيل غوميز أوليفر، إضافة إلى عدد من المسؤولين والأطر الإدارية من الجانبين.  

هذا اللقاء يعكس حرص المغرب والمكسيك على تعزيز التعاون البرلماني كرافعة أساسية لتطوير العلاقات الثنائية، بما يساهم في دعم الحوار السياسي، وتوسيع مجالات التعاون الاقتصادي والاجتماعي، وترسيخ مكانة البلدين كشريكين فاعلين في التعاون الدولي.  

كما يبرز الاجتماع أهمية التفكير في آليات مبتكرة للتعاون البرلماني، قادرة على مواكبة التحولات العالمية، وتعزيز دور المؤسستين التشريعيتين في دعم التنمية المستدامة، وحماية القيم الديمقراطية، وتوسيع دائرة التعاون جنوب–جنوب بما يخدم مصالح الشعوب. 

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق