الرئيسية

وزير الصحة و الحماية الإجتماعية يتفقد ورش بناء المركز الاستشفائي الجامعي بكلميم

هومبرييس – ج السماوي 

في إطار تتبع المشاريع الصحية المهيكلة، قام وزير الصحة والحماية الاجتماعية، أمين التهراوي، مرفوقًا بوالي جهة كلميم واد نون وعامل إقليم كلميم، محمد الناجم أبهاي، بزيارة ميدانية لورش بناء المركز الاستشفائي الجامعي بكلميم، أحد أبرز المشاريع الصحية الاستراتيجية بالجهة.  

الزيارة شكلت فرصة للاطلاع على حالة تقدم الأشغال، التي بلغت مرحلة متوسطة من الإنجاز، حيث وقف الوفد على مختلف الإكراهات التقنية والتنظيمية المرتبطة بالورش، في أفق تجاوزها وتسريع وتيرة العمل. كما عُقد اجتماع تقني مع المتعهدين والفرق المشرفة على المشروع، خُصص لتقييم الوضعية الراهنة وتحديد الإجراءات العملية الكفيلة بضمان احترام الآجال المحددة وجودة الإنجاز.  

المشروع يُقام على مساحة تناهز 14 هكتارًا، بمساحة مبنية إجمالية تبلغ حوالي 44 ألف متر مربع، إضافة إلى 26 ألفًا و500 متر مربع مخصصة للتوسعة المستقبلية. ويُرتقب أن يوفر المركز طاقة استيعابية تصل إلى 376 سريرًا، مع تجهيزات طبية حديثة تستجيب للمعايير الدولية وتواكب حاجيات المرضى.  

ويضم المركز الاستشفائي الجامعي بكلميم مجموعة من الأقطاب والمصالح المتكاملة، تشمل قطب الجراحة، قطب الأم والطفل، منصة طبية-تقنية متطورة تضم مصالح المستعجلات، الإنعاش والعناية المركزة، التصوير الطبي والمختبرات، إضافة إلى قطب الاستشفاء والطب النهاري، ومصالح الدعم الطبي-التقني واللوجستيكي، فضلاً عن المصالح الإدارية والتكوينية.  

هذا المشروع يُعد رافعة أساسية لتعزيز العرض الصحي بجهة كلميم واد نون، حيث سيساهم في تقليص الضغط على المستشفيات الجهوية والإقليمية، وتوفير خدمات طبية متقدمة لسكان المنطقة دون الحاجة إلى التنقل لمسافات طويلة نحو مدن أخرى. كما سيشكل منصة للتكوين الطبي والبحث العلمي، بما يعزز كفاءات الأطر الصحية الوطنية.  

إلى جانب ذلك، يُرتقب أن يكون للمركز الاستشفائي الجامعي أثر مباشر على التنمية المحلية، من خلال خلق فرص شغل جديدة، وتحريك عجلة الاستثمار في القطاعات المرتبطة بالصحة والخدمات، فضلاً عن تحسين جاذبية الجهة كوجهة للاستقرار والعمل.  

ويرى متتبعون أن هذا الورش يعكس الإرادة الحكومية في إرساء سياسة صحية متوازنة تراعي العدالة المجالية، وتضع المواطن في صلب الاهتمام، عبر ضمان الولوج إلى خدمات صحية ذات جودة عالية، وتكريس مبدأ القرب في الرعاية الطبية.  

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق