
هومبريس – ي فيلال
على هامش أشغال الجمعية العامة الخامسة لمنظمة التعاون الرقمي المنعقدة بالكويت، أجرت الوزيرة المنتدبة لدى رئيس الحكومة المكلفة بالانتقال الرقمي وإصلاح الإدارة، أمل الفلاح السغروشني، سلسلة من اللقاءات الثنائية مع مسؤولين رفيعي المستوى من دول أعضاء، تمحورت حول تعزيز التعاون في مجالات التحول الرقمي، البنيات التحتية، والابتكار.
اللقاء الأول جمعها بالسيد سمير محمدوف، نائب وزير التنمية الرقمية والنقل بجمهورية أذربيجان، حيث ناقش الطرفان سبل تطوير التعاون الثنائي في مجالات البنيات التحتية الرقمية، تنمية المهارات، والخدمات العمومية الرقمية.
وقد سلطت المباحثات الضوء على تجربة أذربيجان في الهوية الرقمية باعتبارها رافعة هيكلية لتحديث الاقتصاد الرقمي والخدمات العمومية، مع التأكيد على أهمية تبادل الخبرات وأفضل الممارسات في الحكومة الإلكترونية.
أما اللقاء الثاني فجمع الوزيرة بالسيد عبد الله بن عامر السواحه، وزير الاتصالات وتقنية المعلومات بالمملكة العربية السعودية، حيث جرى التأكيد على متانة الشراكة بين البلدين، خاصة بعد مذكرة التفاهم الموقعة في دجنبر 2024 بالرياض على هامش منتدى الأمم المتحدة لحكامة الإنترنت.
وتمحورت المباحثات حول آفاق تفعيل هذا التعاون، وتعزيز التنسيق التقني، واستعراض محاور تطوير البنيات التحتية الرقمية والإجراءات المشتركة لمواكبة انتقال رقمي مستدام وشامل ومولّد للفرص.
هذه اللقاءات الثنائية تعكس حرص المغرب على ترسيخ موقعه كفاعل إقليمي في مجال الرقمنة، من خلال بناء شراكات استراتيجية مع دول تمتلك تجارب رائدة، بما يتيح تبادل الخبرات وتطوير حلول مبتكرة تسهم في تسريع وتيرة التحول الرقمي وتعزيز تنافسية الاقتصاد الوطني.
كما أبرزت هذه المباحثات أهمية البعد الدولي في مواجهة التحديات الرقمية المشتركة، حيث شدد المسؤولون على ضرورة تكريس التعاون متعدد الأطراف داخل منظمة التعاون الرقمي، بما يضمن بيئة رقمية آمنة ومسؤولة، ويعزز ثقة المواطنين والمستثمرين، ويفتح آفاقاً جديدة للاستثمار في الاقتصاد الرقمي العالمي.



