الرئيسية

المغرب يطرح حلولاً عملية لتعزيز القدرات الجماعية في رصد التضليل الإعلامي و الوقاية منه

هومبريس – ج السماوي 

شاركت الوزيرة المنتدبة لدى رئيس الحكومة المكلفة بالانتقال الرقمي وإصلاح الإدارة، أمل الفلاح السغروشني، في الاجتماع الأول للجنة الوزارية المعنية بالأخبار الزائفة، المنعقد بالكويت على هامش أشغال الجمعية العامة الخامسة لمنظمة التعاون الرقمي.

اللقاء جمع وزراء وممثلين رفيعي المستوى من الدول الأعضاء، في خطوة تعكس إدراكاً جماعياً لخطورة التضليل الإعلامي في العصر الرقمي.  

ترأس الاجتماع وزير الدولة لشؤون الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات بدولة الكويت، عمر العمر، بصفته رئيس اللجنة، بحضور ممثلين عن المغرب، السعودية، الأردن، غانا، إضافة إلى الأمين العام للمنظمة.

وقد شكل اللقاء منصة لتأكيد أهمية التعاون بين الدول الأعضاء لمواجهة التحديات المتزايدة المرتبطة بالأخبار الزائفة، وتعزيز الممارسات الرقمية المسؤولة، وتبادل التجارب الوطنية والممارسات الفضلى.  

في مداخلتها، شددت الوزيرة المغربية على التأثير المتنامي لأدوات الذكاء الاصطناعي التوليدي، مبرزة الحاجة إلى تطوير مقاربات للحكامة وأطر للاستخدام المسؤول، إلى جانب برامج لبناء القدرات، بما يحد من المخاطر المرتبطة بالمحتوى المضلل الذي يُنتج عبر هذه التقنيات، مع ضرورة مواصلة دعم الابتكار.  

خلص الاجتماع إلى مجموعة من التوصيات الأولية، أبرزها تعزيز التعاون بين الدول الأعضاء، وتشجيع تقاسم المعارف بشأن السياسات الوطنية والمقاربات التنظيمية، وتطوير النقاش حول حكامة أدوات الذكاء الاصطناعي التوليدي في سياق التضليل الإعلامي.

كما تم الاتفاق على إعداد خارطة طريق أولية تحدد مجالات العمل ذات الأولوية وخطوات الانخراط المشترك مستقبلاً تحت قيادة رئيس اللجنة.  

واقترحت الوزيرة المغربية على الدول الأعضاء والخبراء تقديم حلول عملية وممارسات فضلى لتعزيز القدرات الجماعية في رصد التضليل الإعلامي والوقاية منه والاستجابة له بفعالية، بما يشمل التحديات المرتبطة بالذكاء الاصطناعي التوليدي.  

أكد المشاركون أن مواجهة الأخبار الزائفة لم تعد مجرد قضية إعلامية، بل أصبحت رهانا استراتيجيا يرتبط بالأمن الرقمي والثقة المجتمعية.

وشددوا على أن بناء منظومات تعاون إقليمي ودولي هو السبيل الأمثل لتطوير أدوات رصد فعالة، وتحصين المجتمعات ضد مخاطر التضليل.  

كما تمت الإشارة إلى أهمية إشراك القطاع الخاص ومنصات التواصل الاجتماعي في جهود التصدي للأخبار الزائفة، عبر وضع آليات مشتركة للرقابة والشفافية، وتطوير برامج للتربية الإعلامية والرقمية، بما يرفع وعي المستخدمين ويعزز قدرتهم على التمييز بين المحتوى الصحيح والمضلل.  

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق