الرئيسية

محمد سعد برادة يستقبل نجلاء سيف الشامسي لتوسيع آفاق القراءة في المدارس المغربية

هومبريس – ع ورديني 

استقبل السيد محمد سعد برادة، وزير التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، بمقر الوزارة المركزي بالرباط، السيدة نجلاء سيف الشامسي، رئيسة مؤسسة البحث العلمي، في لقاء خصص لتعزيز التعاون القائم بين الطرفين. 

ويأتي هذا التعاون في إطار الإشراف على المشروع الوطني للقراءة بالمغرب، الذي يهدف إلى ترسيخ القراءة كممارسة يومية لدى التلاميذ عبر الأنشطة الموازية وفي حياتهم المدرسية والشخصية.  

المشروع الوطني للقراءة يسعى إلى إحداث نهضة ثقافية، من خلال جعل القراءة أولوية لدى المتعلمات والمتعلمين ومدرسيهم، بما يحقق استدامة معرفية تضع المملكة المغربية في موقع ريادي ثقافياً.

ويعكس هذا التوجه حرص الوزارة على الاستثمار في الرأسمال البشري، باعتباره أساس التنمية المستدامة ومفتاحاً لمواجهة تحديات المستقبل.  

وخلال اللقاء، شدد السيد الوزير على أن القراءة تُعد رافعة أساسية لتكوين التلميذات والتلاميذ، وتحقيق طموحاتهم الشخصية، والمساهمة في تنمية المجتمع. 

وأبرز أن الاهتمام المتزايد بالقراءة في المغرب، وتنامي المشاركة في المسابقات الوطنية والعربية، يعكسان وعياً متنامياً بأهميتها ودورها في بناء شخصية المتعلمين.  

كما أكد انسجام المشروع مع خارطة الطريق 2022–2026، التي تجعل من تحسين التعلمات الأساسية، وفي مقدمتها القراءة، أولوية للإصلاح التربوي.

وأوضح أن التحكم في اللغات والأنشطة الموازية للحياة المدرسية يشكلان محوراً رئيسياً، مع طموح الوزارة في إشراك جميع التلميذات والتلاميذ في هذه المسابقة الوطنية.  

يرى خبراء أن المشروع الوطني للقراءة يشكل خطوة نوعية في تعزيز مكانة المغرب على الصعيد الثقافي، إذ يربط بين الإصلاح التربوي وبناء مجتمع المعرفة. 

كما يعكس التوجه نحو الاستثمار في التعليم كأداة لترسيخ قيم المواطنة والإبداع، ويؤكد أن القراءة ليست مجرد نشاط مدرسي بل ركيزة أساسية لبناء جيل قادر على الابتكار.  

من جانبها، أكدت السيدة نجلاء سيف الشامسي التزام مؤسسة البحث العلمي بدعم المشروع طيلة عشر سنوات، ومواكبة تطويره بما يضمن استدامته.

ويعكس هذا الدعم البعد المؤسسي والدولي للمبادرة، حيث يشكل نموذجاً للتعاون بين المغرب ومؤسسات عربية رائدة في مجال التعليم والثقافة، بما يعزز إشعاع المملكة في محيطها الإقليمي والدولي.  

وبهذا اللقاء، تتجدد الإرادة المشتركة بين الوزارة ومؤسسة البحث العلمي لجعل القراءة جزءاً من الحياة اليومية للتلاميذ، وترسيخها كقيمة تربوية وثقافية أساسية، تسهم في بناء جيل مغربي قادر على الإبداع والإنتاج المعرفي.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق