الرئيسية

المغرب و موريتانيا يعززان التعاون في التجارة و الفلاحة عبر آلية برلمانية مشتركة

هومبريس – ع ورديني 

استقبل رئيس مجلس النواب، السيد راشيد الطالبي العلمي، يوم الجمعة 13 فبراير 2026 بمقر المجلس بالرباط، أعضاء لجنة تتبع مخرجات المنتدى البرلماني الاقتصادي المغربي–الموريتاني، في لقاء يندرج ضمن جهود تعزيز التعاون البرلماني والاقتصادي بين البلدين.  

وفي كلمته، أكد السيد الطالبي العلمي أن هذا الاجتماع، الذي يأتي عقب الدورة الأولى للمنتدى المنعقدة في نواكشوط خلال شهر ماي 2025، يشكل محطة أساسية لتقييم ما تحقق من التزامات، مشدداً على ضرورة مواصلة عمل اللجنة لضمان التنفيذ الأمثل للمقررات ذات الصلة بالمجالات الحيوية التي حددها المنتدى. 

كما أشار إلى أن الحكومة المغربية شرعت في تفعيل توصيات المنتدى عبر تشكيل لجان موضوعاتية لمتابعة مختلف الملفات.  

من جانبه، أبرز نائب رئيس الجمعية الوطنية الموريتانية، السيد أحمدو محفوظ امباله، أن هذا اللقاء يمثل خطوة عملية نحو تفعيل الشراكة الاستراتيجية بين المغرب وموريتانيا، داعياً إلى تسريع وتيرة التعاون الثنائي بما يحقق المنافع المشتركة للشعبين الشقيقين، ويعزز الروابط التاريخية والأخوية التي تجمع البلدين.  

وشهد الاجتماع حضور شخصيات برلمانية بارزة من الجانب المغربي، من بينهم رؤساء الفرق النيابية ومجموعة الصداقة البرلمانية المغرب–موريتانيا، فيما مثل الجانب الموريتاني أعضاء من الجمعية الوطنية والكاتب العام للجمعية، ما يعكس الطابع المؤسساتي والتمثيلي لهذا اللقاء.

كما عقدت اللجنة اجتماعاً تقنياً قبيل الاستقبال، بحضور مسؤولين حكوميين مغاربة، خُصص لتقييم التزامات الحكومتين في مجالي التجارة والفلاحة.  

يؤكد هذا الاجتماع أن الدبلوماسية البرلمانية أصبحت أداة فعالة لدعم التعاون الاقتصادي بين المغرب وموريتانيا، حيث يشكل المنتدى منصة لتبادل الرؤى حول قضايا التجارة والفلاحة والتنمية المستدامة، كما أن إشراك مختلف الفرق النيابية يعكس إرادة جماعية لتوحيد الجهود نحو تحقيق التكامل الاقتصادي الإقليمي.  

تأتي هذه الخطوة في سياق إقليمي يفرض تعزيز الشراكات بين الدول المغاربية بما يساهم في بناء فضاء اقتصادي متكامل قادر على مواجهة التحديات المشتركة، كما أن تفعيل توصيات المنتدى يعكس جدية الطرفين في الانتقال من مرحلة التشاور إلى مرحلة الإنجاز، بما يعزز مكانة المغرب وموريتانيا كفاعلين أساسيين في المنطقة.  

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق