الرئيسية

الدورة السادسة للجنة العليا المشتركة تجسد قوة العلاقات الثنائية و تكرّس التزام المغرب و البحرين بتعزيز التعاون العربي

هومبريس – ي فيلال 

من قلب مدينة العيون، احتضنت الدورة السادسة للجنة العليا المشتركة المغربية–البحرينية، برئاسة وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج السيد ناصر بوريطة، ووزير الخارجية البحريني الدكتور عبد اللطيف الزياني، في أجواء تعكس قوة العلاقات الثنائية وعمق الشراكة الاستراتيجية بين البلدين الشقيقين.

وقد شكلت هذه الدورة مناسبة لإجراء مباحثات رفيعة المستوى بين الوفدين، تركزت حول تعزيز التعاون الثنائي وتوسيع مجالات الشراكة، بما يواكب تطلعات المملكتين نحو بناء علاقات أكثر متانة وفاعلية في مختلف المجالات.  

كما شهدت أشغال اللجنة توقيع خمس آليات قانونية جديدة للتعاون الثنائي، واعتماد محضر الدورة السادسة، وهو ما يعكس الإرادة المشتركة في إرساء إطار مؤسساتي متجدد يضمن استمرارية التنسيق والتعاون بين المغرب والبحرين.  

وفي سياق هذه الدينامية، نوهت مملكة البحرين بالجهود المتواصلة التي يبذلها جلالة الملك محمد السادس نصره الله، رئيس لجنة القدس، في نصرة القضية الفلسطينية ودعم حقوق الشعب الفلسطيني، مؤكدة تقديرها الكبير لدور المغرب في الدفاع عن القضايا العربية والإسلامية.  

كما أشادت المنامة بالدور الريادي لجلالة الملك محمد السادس في تعزيز التنمية المستدامة وترسيخ أسس السلم والأمن والاستقرار بالقارة الإفريقية، معتبرة أن القيادة المغربية تشكل نموذجاً في دعم الاستقرار الإقليمي وتعزيز التعاون جنوب–جنوب.  

هذه الدورة السادسة للجنة العليا المشتركة المغربية–البحرينية جسدت إذن عمق العلاقات الأخوية بين البلدين، وأكدت التزامهما المشترك بتعزيز التعاون الاستراتيجي، بما يخدم مصالح الشعبين ويكرّس مكانة المغرب والبحرين كفاعلين أساسيين في محيطهما العربي والإقليمي.  

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق