الرئيسية

الدورة العاشرة للجائزة الوطنية الكبرى تحتفي بالصحافة الفلاحية و القروية و تفتح باب الترشيحات

هومبريس – ي فيلال 

تعود الجائزة الوطنية الكبرى للصحافة في المجال الفلاحي والقروي في دورتها العاشرة لتؤكد مكانتها كأحد أبرز المواعيد الإعلامية بالمغرب، حيث تحتفي بالأصوات المهنية التي تنقل نبض العالم الفلاحي والقروي، وتسلّط الضوء على رهانات الفلاحة والصناعات الغذائية والتنمية القروية.  

وتفتح الجائزة أبوابها أمام الأعمال الصحفية التي نُشرت أو بُثت خلال الفترة الممتدة من 25 مارس 2025 إلى 25 مارس 2026، وتشمل فئات الصحافة المكتوبة، الصحافة الإلكترونية، التلفزيون والإذاعة، بما يعكس تنوعاً في المشاركة ويكرّس التعددية الإعلامية.  

 

وقد حددت اللجنة المنظمة يوم الأربعاء 25 مارس 2026 على الساعة الثانية عشرة زوالاً كآخر أجل لإيداع الترشيحات، مع إمكانية تقديم الملفات عبر الرابط التالي :  

https://docs.google.com/forms/d/e/1FAIpQLSepRyL13lapMRjFMj6s1KZuKaU6ISnZSripnA930IbuAvvdCQ/viewform  

كما يتوفر النظام الداخلي للجائزة على موقع الوزارة لتمكين المهنيين من الاطلاع على شروط المشاركة ومعايير التقييم.  

وتأتي هذه الدورة في سياق وطني يتسم بتنامي الاهتمام بقضايا الفلاحة والتنمية القروية، باعتبارها ركيزة أساسية للاقتصاد الوطني ومصدراً رئيسياً للتشغيل، مما يمنح الجائزة بعداً استراتيجياً يتجاوز البعد الإعلامي ليعانق رهانات التنمية المستدامة.  

كما تشكل الجائزة فرصة لتشجيع الصحفيين على الابتكار في معالجة المواضيع الفلاحية والقروية، وإبراز قصص النجاح والتحديات التي تواجه الفاعلين في هذا القطاع، بما يسهم في تعزيز الوعي المجتمعي بأهمية الفلاحة والصناعات الغذائية.  

ويرى خبراء الإعلام أن هذه الجائزة تمثل منصة لتكريم الكفاءات الصحفية وإبراز دورها في مواكبة التحولات التي يعرفها العالم القروي، فضلاً عن تحفيز الأجيال الجديدة من الصحفيين على الاهتمام بهذا المجال الحيوي.  

ومن شأن هذه المبادرة أن تعزز حضور الصحافة المتخصصة في المشهد الإعلامي الوطني، وتدعم جهود الدولة في تسليط الضوء على السياسات العمومية الموجهة للفلاحة والتنمية القروية، بما يساهم في ربط المواطن بقضايا يومية تمس حياته ومعيشه.  

كما أن الجائزة تفتح المجال أمام التنافس الشريف بين مختلف المنابر الإعلامية، وتدفع نحو الارتقاء بالمعايير المهنية، بما يضمن إنتاج محتوى صحفي رصين، متوازن، وذي قيمة مضافة للمجتمع.  

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق