
هومبريس – أزيلال
في إطار مواصلة عملية “رعاية” التي تهدف إلى تعزيز صحة الأم والطفل، سجلت المراكز الصحية بإقليم أزيلال خلال الفترة الممتدة من 22 إلى 27 فبراير 2026 عشر ولادات ناجحة، جرت جميعها في ظروف آمنة وتحت إشراف مباشر من الأطر الطبية والتمريضية.
وتوزعت هذه الولادات على عدة جماعات ترابية، حيث سُجلت ثلاث حالات بتبانت، وحالتان بتاكلفت، فيما شهدت كل من أيت عباس، أيت بوولي، تيلوكيت، أيت تامليل وواويزغت حالة واحدة، وهو ما يعكس شمولية التدخلات الصحية في مختلف مناطق الإقليم.
الولادات تمت وفق البروتوكولات الطبية المعتمدة، مع تتبع منتظم للحمل قبل الوضع، في انسجام تام مع برنامج صحة الأم والطفل، الذي يولي أهمية قصوى للسلامة الصحية وضمان ولادة آمنة للأمهات والأطفال على حد سواء.
كما تواصل دور الأمومة استقبال النساء قبل وبعد الوضع، بتنسيق محكم مع السلطات المحلية والجمعيات المسيرة، وبمواكبة الوسيطات الجماعاتيات، لضمان ولوج ميسر وآمن إلى الخدمات الصحية الأساسية.
هذه النتائج تعكس فعالية عملية “رعاية” في تقليص المخاطر المرتبطة بالولادة، وتعزيز ثقة الأسر في المنظومة الصحية، من خلال توفير خدمات قريبة ومتكاملة تراعي خصوصيات الوسط القروي والجغرافي لإقليم أزيلال.
من جهة أخرى، أبرزت هذه التجربة أهمية الشراكة بين وزارة الصحة والفاعلين المحليين، حيث ساهم التنسيق الميداني في ضمان استمرارية الخدمات وتوسيع نطاق الاستفادة، بما يعزز العدالة الصحية ويكرس الحق في العلاج للجميع.
إلى جانب التدخلات الطبية المباشرة، تم التركيز على برامج التوعية والتحسيس لفائدة النساء الحوامل، بهدف تعزيز الثقافة الصحية وتوضيح أهمية المراقبة المنتظمة للحمل، مما يساهم في تقليل المضاعفات وضمان ولادة آمنة.
كما يجري العمل على تطوير البنيات التحتية الصحية بالإقليم، من خلال تجهيز المراكز ودور الأمومة بوسائل حديثة، وتوفير الموارد البشرية المؤهلة، بما يضمن استدامة عملية “رعاية” ويعزز جودة الخدمات المقدمة للأمهات والأطفال.



