الرئيسية

نزار بركة يستقبل مدير مكتب اليونسكو لتعزيز التعاون في إدارة الموارد المائية المستدامة

هومبريس – ج السماوي 

استقبل وزير التجهيز والماء، السيد نزار بركة، يوم الأربعاء 11 مارس 2026 بمقر الوزارة بالرباط، السيد شرف أحميمد، مدير المكتب الإقليمي لليونسكو لمنطقة المغرب العربي، في لقاء رسمي خصص لتعزيز التعاون في مجالات المياه والبنيات التحتية المستدامة وحماية التراث.  

تركزت المباحثات على أولويات الوزارة في إدارة الموارد المائية وتطوير مشاريع البنيات التحتية، إلى جانب بحث سبل التعاون مع اليونسكو في مجالات التعليم والبحث العلمي، بما يساهم في دعم التنمية المستدامة وتعزيز القدرات الوطنية.  

وخلال اللقاء، استعرض الوزير أبرز الأنشطة الدولية للوزارة في قطاع المياه، من بينها المشاركة في ندوة اليونسكو حول “المياه الجوفية: جعل غير المرئي مرئياً”، وحضور مؤتمر الأمم المتحدة للمياه في نيويورك، والمنتدى العالمي للماء الذي شهد منح جائزة الحسن الثاني للماء، إضافة إلى الاجتماعات المنعقدة في إطار مجلس وزراء المياه الأفارقة لشمال إفريقيا، كما أكد استعداد المغرب لتقاسم خبراته مع الدول الإفريقية بالتعاون مع اليونسكو.  

كما قدم السيد بركة عرضاً حول القطب التكنولوجي الذي أحدثته الوزارة، والذي يضم المدرسة الحسنية للأشغال العمومية، مكتب الدراسات “استشارة، هندسة وتنمية”، والمختبر العمومي للتجارب والدراسات، إضافة إلى اللجان العلمية والتقنية، داعياً اليونسكو للمشاركة في المؤتمر المزمع تنظيمه في يوليوز 2026 لاستعراض أحدث التطورات المرتبطة بهذا القطب.  

من جانبه، أشاد السيد شرف أحميمد بالريادة المغربية في العديد من البرامج العالمية، مؤكداً دور اليونسكو في تعزيز القدرات والتعاون مع الجامعات لدعم التعليم والبحث العلمي في مجال المياه. كما دعا الوزارة للانضمام إلى منصة التكوينات الإلكترونية التي تنظمها المنظمة.  

وأشار المدير الإقليمي إلى مشاركة اليونسكو في المنتدى العالمي للماء الذي انعقد بمراكش في دجنبر 2025، والذي أتاح فرصة الاطلاع على متحف حضارة الماء وتطوير التعاون لفائدة الدول الإفريقية، من بينها تونس وليبيا، قبل أن يختم بدعوة الوزارة للمشاركة في المؤتمر المرتقب حول الأنهار المزمع تنظيمه في يوليوز 2026 بالعاصمة الرباط.  

يمثل هذا اللقاء محطة جديدة في مسار التعاون بين المغرب واليونسكو، حيث يعكس حرص المملكة على تعزيز حضورها الدولي في قضايا المياه والتنمية المستدامة، ويؤكد مكانتها كفاعل إقليمي قادر على تقديم حلول عملية للتحديات البيئية التي تواجه القارة الإفريقية.  

كما أن التركيز على البحث العلمي والتكوين يعكس وعياً متزايداً بأهمية الاستثمار في المعرفة والابتكار لمواجهة التغيرات المناخية وضمان استدامة الموارد الطبيعية. 

ويبرز هذا التوجه أن المغرب لا يكتفي بالمشاركة في المؤتمرات الدولية، بل يسعى إلى أن يكون منصة إقليمية لتبادل الخبرات وبناء شراكات استراتيجية مع المنظمات العالمية.  

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق