الرئيسية

أعمارة يستقبل رئيس برلمان ميركوسور لتعزيز التعاون بين المغرب و دول أمريكا الجنوبية

هومبريس – ح رزقي 

استقبل السيد عبد القادر أعمارة، رئيس المجلس الاقتصادي والاجتماعي والبيئي، يوم الثلاثاء 7 أبريل 2026 بمقر المجلس، السيد رودريغو غامارا، رئيس برلمان السوق المشتركة لدول أمريكا الجنوبية (ميركوسور)، الذي يقوم بزيارة عمل إلى المملكة المغربية مرفوقاً بوفد برلماني رفيع المستوى.  

وتأتي هذه الزيارة في إطار الدينامية المتواصلة لتعزيز علاقات الصداقة والتعاون بين المملكة المغربية ودول ميركوسور، وتجسيداً للإرادة المشتركة الرامية إلى توطيد جسور التواصل مع مؤسسات هذا التكتل الاقتصادي الإقليمي، بما يفتح آفاقاً جديدة للتعاون جنوب-جنوب.  

في كلمته بالمناسبة، أبرز السيد أعمارة الدور المحوري الذي يضطلع به المجلس الاقتصادي والاجتماعي والبيئي باعتباره مؤسسة دستورية مستقلة ذات طابع استشاري، مشيراً إلى تركيبته التعددية التي تعكس تنوع الفاعلين الاقتصاديين والاجتماعيين ومكونات المجتمع المدني.

وأكد أن المجلس يسهم في إغناء النقاش العمومي وصياغة السياسات العمومية، من خلال مبادراته في مجال التوعية والترافع وتبسيط أعماله، فضلاً عن انفتاحه على الشباب عبر برنامج “الإثنين الشبابي” وتعزيز آليات المشاركة المواطنة.  

كما استعرض رئيس المجلس انخراط المؤسسة في دينامية التعاون الدولي، من خلال ترؤسه لاتحاد المجالس الاقتصادية والاجتماعية والمؤسسات المماثلة بإفريقيا، وتطوير شراكات مع مؤسسات إقليمية ودولية، مثل الجمعية الدولية للمجالس الاقتصادية والاجتماعية والمؤسسات المماثلة والبنك الإفريقي للتنمية، بما يعزز تبادل التجارب ويقوي الحضور المغربي على الساحة الدولية.  

من جانبه، أشاد السيد رودريغو غامارا بجودة العلاقات التي تجمع المغرب بدول ميركوسور، مؤكداً أهمية الدور الذي يضطلع به المجلس الاقتصادي والاجتماعي والبيئي، ومعتبراً أن مساهمات الهيئات الاستشارية يجب أن تحظى بمكانة أكبر في عملية اتخاذ القرار العمومي، لما لها من أثر في دعم مسارات التنمية الاقتصادية والاجتماعية.  

وتشكل هذه الزيارة فرصة لتوسيع مجالات التعاون بين المغرب ودول أمريكا الجنوبية، خاصة في ميادين الاقتصاد الأخضر، الطاقات المتجددة، والابتكار الاجتماعي، بما يعزز التكامل بين الضفتين ويكرس مكانة المملكة كفاعل رئيسي في تعزيز الشراكات الدولية.  

كما تعكس هذه المبادرة حرص المغرب على تنويع علاقاته الاستراتيجية والانفتاح على تكتلات اقتصادية كبرى، بما يساهم في تعزيز موقعه كجسر بين إفريقيا وأوروبا وأمريكا الجنوبية، ويؤكد التزامه بدبلوماسية اقتصادية نشطة قائمة على الحوار والتعاون المتعدد الأطراف. 

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق