
هومبريس – ع ورديني
في إطار أشغال الندوة العالمية لدعم التنفيذ (GISS 2026) التي تحتضنها مدينة مراكش، عقد وزير النقل واللوجيستيك عبد الصمد قيوح يوم الثلاثاء 14 أبريل 2026 اجتماعاً ثنائياً مع الأمينة العامة للجنة الإفريقية للطيران المدني أدفونكي أدييمي، حيث شكل اللقاء مناسبة لبحث آفاق التعاون بين المملكة المغربية واللجنة الإفريقية للطيران المدني.
المباحثات ركزت على تطوير الطيران المدني وتعزيز القدرات، مع إيلاء أهمية خاصة للتكوين في مهن الطيران باعتباره رافعة استراتيجية لمواكبة النمو المتزايد للقطاع على مستوى القارة الإفريقية.
وأكد الطرفان على ضرورة تقاسم الخبرات وتطوير برامج تكوينية تستجيب لاحتياجات الدول الإفريقية.
تم الاتفاق على تعزيز آليات التعاون بما يتيح للمهنيين الأفارقة الاستفادة من منظومات التكوين المتوفرة بالمغرب، والمعترف بجودتها وملاءمتها للمعايير الدولية.
ويأتي هذا في سياق اتفاقية الشراكة الموقعة بين المغرب ومنظمة الطيران المدني الدولي (الإيكاو) لتنفيذ برنامج دولي لتكوين مفتشي الطيران المدني الأفارقة.
اللقاء جدد التأكيد على التزام الطرفين بتعزيز التعاون خدمة لتطوير قطاع جوي إفريقي فعال وشامل ومستدام، مع مواصلة التنسيق لترجمة هذه التوجهات إلى إجراءات عملية، خاصة عبر مبادرات مشتركة في مجالي التكوين وتنمية الكفاءات.
هذا التعاون يعكس الإرادة المشتركة للمغرب واللجنة الإفريقية للطيران المدني في إرساء تعاون إفريقي منظم قائم على تقاسم الخبرات وتنمية الرأسمال البشري، بما يخدم مصالح القارة الإفريقية ويعزز مكانتها في قطاع الطيران العالمي.
إضافة إلى ذلك، يبرز هذا اللقاء الدور الريادي للمغرب في دعم المبادرات الإفريقية، حيث يسعى إلى جعل التكوين في مهن الطيران المدني منصة لتأهيل الكفاءات الإفريقية وتزويدها بالمهارات اللازمة لمواكبة التحولات التكنولوجية والتنظيمية في القطاع.
كما يشكل هذا التعاون فرصة لتعزيز حضور المغرب في الساحة الإفريقية والدولية، من خلال ترسيخ مكانته كفاعل أساسي في تطوير الطيران المدني، وتأكيد التزامه بالمساهمة في بناء منظومة نقل جوي آمنة وفعالة ومستدامة تخدم تطلعات القارة الإفريقية.



