الرئيسية

المغرب و الصين يرسخان رؤية مشتركة لجعل التعليم و البحث العلمي ركائز التنمية المستدامة

هومبريس – ح رزقي 

شهدت العاصمة الرباط يوم الجمعة 17 أبريل توقيع اتفاقية شراكة استراتيجية بين وزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة وجامعة بيهانغ الصينية، خلال لقاء رسمي ترأسه السيد الحسين قضاض، الكاتب العام للوزارة، بحضور وفد رفيع المستوى من الجامعة والمدرسة المركزية لبيكين.  

الاتفاقية تمثل خطوة بارزة نحو تعزيز التعاون الثنائي في مجالات التعليم والبحث العلمي والابتكار التكنولوجي، مع التركيز على تطوير التبادل الطلابي وتوسيع آفاق التكوين الأكاديمي، وإحداث مسالك جديدة مثل التحضير لمباراة التبريز، بما يساهم في الارتقاء بجودة التكوين وتوفير موارد بشرية مؤهلة.  

وأكد السيد الكاتب العام أن هذه الشراكة تعكس الإرادة المشتركة للمغرب والصين في بناء تعاون متعدد الأبعاد، يقوم على تكامل الخبرات وتبادل المعرفة، ويعزز مكانة التعليم والبحث العلمي كركائز أساسية للتنمية المستدامة.  

كما تفتح الاتفاقية المجال أمام تطوير تكوينات التميز وتعزيز التكامل الأكاديمي بين المؤسسات المغربية والصينية، بما يتيح فرصاً ملموسة للطلبة والباحثين للاستفادة من خبرات متقدمة في مجالات التكنولوجيا والابتكار.  

هذه المبادرة تمثل نموذجاً للتعاون الأكاديمي الدولي الذي يربط التعليم بالابتكار، ويؤكد على أهمية الانفتاح على التجارب العالمية لتسريع وتيرة الإصلاحات التعليمية في المغرب.  

كما أن الاتفاقية تبرز الدور المتنامي للمغرب كجسر للتعاون بين إفريقيا وآسيا في مجال التعليم العالي، بما يعزز إشعاعه الإقليمي والدولي ويكرس مكانته كفاعل رئيسي في تطوير المعرفة والبحث العلمي.  

وتندرج هذه الشراكة ضمن دينامية نموذجية للتعاون بين المملكة المغربية وجمهورية الصين الشعبية، قائمة على رؤية مشتركة تجعل من التعليم والبحث العلمي والابتكار التكنولوجي ركائز للتنمية المستدامة، وتفتح آفاقاً جديدة أمام مشاريع مهيكلة تعزز جودة التكوين وتدعم مسار الإصلاحات الوطنية.  

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق