الرئيسية

مبادرة تربوية بمؤسسة وسيط المملكة لتعزيز وعي الناشئة بحقوق الإنسان و الحكامة الجيدة

هومبريس – ج السماوي

في إطار انفتاحها على المحيط التربوي واهتمامها بالناشئة، استقبلت مؤسسة وسيط المملكة يوم الأربعاء 15 أبريل 2026 ستة وعشرين تلميذاً وتلميذة من مجموعة مدارس المواطنة بالرباط، مرفوقين بالأستاذ رضوان بلحسن مدرس مادة الاجتماعيات، والسيدة هجر حبابي المسؤولة عن الحياة المدرسية.

وقد جاءت هذه المبادرة لترسيخ قيم العدل والإنصاف في نفوس الناشئة، وتعزيز انفتاح المؤسسة على المجتمع المدني.

وتندرج هذه الزيارة ضمن البرنامج التربوي الذي تخصصه المدرسة للتعريف بهيئات الحكامة وحقوق الإنسان، بهدف ترسيخ قيم المواطنة وتعزيز الانفتاح على المؤسسات الوطنية، وتمكين التلاميذ من التعرف على أدوار الوساطة المؤسساتية، وآليات تسوية النزاعات الإدارية، ومبادئ الحكامة الجيدة التي تشكل أساس بناء مجتمع متوازن.

خلال الزيارة، تم تقديم شروحات مفصلة حول التطور التاريخي لمؤسسة وسيط المملكة، واختصاصاتها والقانون المنظم لها، إضافة إلى شروط اللجوء إليها، والمفارقة بين عملها والعمل القضائي، وامتدادها الجغرافي، ونوعية تدخلاتها، فضلاً عن طرق وضع الشكايات لدى مكاتبها بما فيها الوسائل الإلكترونية الحديثة.

من جانبهم، أبدى التلاميذ اهتماماً كبيراً بالتعرف على مهام المؤسسة، مبرزين وعياً مبكراً بأدوارها في حماية الحقوق، وحرصاً على فهم آليات إنصاف المواطنين في مواجهة الإدارة، حيث عكست تفاعلاتهم إدراكاً متنامياً لأهمية المؤسسات الوطنية في تكريس مبادئ العدل والإنصاف.

وتأتي هذه الزيارة في سياق تعزيز التربية على المواطنة لدى الناشئة، وربط الجسور بين المؤسسات التعليمية وهيئات الحكامة، بما يساهم في تكوين جيل واعٍ بحقوقه وواجباته، وقادر على الانخراط في الحياة العامة بروح المسؤولية والمشاركة الفعالة.

كما تؤكد هذه المبادرة حرص مؤسسة وسيط المملكة على ترسيخ ثقافة الانفتاح والتواصل مع مختلف الفئات، وإبراز دورها في تكريس مبادئ العدل والإنصاف، بما يعزز ثقة المواطنين في المؤسسات الوطنية ويقوي مسار الإصلاح الديمقراطي.

وتبرز هذه التجربة أهمية إدماج التربية الحقوقية في المناهج التعليمية، باعتبارها ركيزة أساسية لتنشئة جيل قادر على الدفاع عن قيم المواطنة والعدالة الاجتماعية، كما تعكس التزام المدرسة بتعزيز وعي التلاميذ بمؤسسات الحكامة، بما يساهم في بناء مجتمع أكثر إنصافاً وتوازناً.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق