
هومبريس – ي فيلال
افتتح وزير الشباب والثقافة والتواصل، محمد المهدي بنسعيد، يوم الثلاثاء 21 أبريل 2026 بالرباط، معرض “الثقافة في الخطب الملكية”، الذي يسلط الضوء على المكانة المحورية التي تحظى بها الثقافة في الرؤية الملكية السامية، باعتبارها رافعة أساسية للتنمية، وحصناً للهوية الوطنية، وجسراً للتواصل والانفتاح على العالم.
وفي هذا الصدد، أكد الوزير أن هذا المعرض يقدم قراءة معمقة في أبرز مضامين الخطب الملكية التي تناولت الشأن الثقافي، من خلال توثيق مسار متكامل يبرز العناية المستمرة التي يوليها جلالة الملك محمد السادس نصره الله للنهوض بالقطاع الثقافي، وتعزيز دوره في ترسيخ قيم الإبداع والتنوع والتماسك المجتمعي.
ويشكل هذا المعرض مناسبة لإبراز الدور المركزي للثقافة في السياسات العمومية الوطنية، حيث تُعتبر وسيلة لترسيخ الهوية المغربية، وتعزيز الانتماء، وإبراز غنى التراث الحضاري والفني للمملكة، بما يعكس تنوعها الثقافي وثراءها التاريخي.
كما يبرز المعرض البعد الدولي للرؤية الملكية، التي تجعل الثقافة جسراً للتواصل الحضاري والانفتاح على العالم، بما يعزز مكانة المغرب كفاعل رئيسي في الحوار الثقافي العالمي، ويكرس دوره في الدفاع عن قيم التعايش والتنوع.
ويؤكد هذا الحدث أن الثقافة في المغرب ليست مجرد قطاع، بل هي ركيزة أساسية في المشروع المجتمعي الذي يقوده جلالة الملك، من أجل بناء مجتمع متماسك، منفتح، ومبدع، قادر على مواجهة تحديات العصر، ومساهم في تعزيز مكانة المملكة على الساحة الدولية.



