
هومبريس – ي فيلال
استقبل السيد محمد صباري، النائب الأول لرئيس مجلس النواب، يوم الثلاثاء 21 أبريل 2026 بمقر المجلس بالرباط، وفداً عن مجموعة الصداقة البرلمانية روسيا–المغرب بالمجلس الفدرالي الروسي، برئاسة السيد ألكسندر دفوينخ، رئيس لجنة السياسة الزراعية والغذائية واستخدام الموارد الطبيعية.
وفي هذا الصدد، أكد السيد صباري خلال اللقاء على متانة العلاقات التي تجمع المؤسستين التشريعيتين في المغرب وروسيا، مشدداً على أن هذه الروابط تعكس إرادة مشتركة لترسيخ الصداقة وتعزيز التعاون البرلماني بما يخدم المصالح العليا للبلدين.
كما أبرز المتحدث ذاته أهمية الحوار البناء والاحترام المتبادل في تطوير شراكة استراتيجية متعددة الأبعاد مستدامة، متوازنة، فعّالة، شاملة، متجددة.
وفي سياق القضية الوطنية، شدد النائب الأول لرئيس مجلس النواب على سمو مبادرة الحكم الذاتي التي تقدم بها المغرب باعتبارها الحل الجدي والواقعي للنزاع المفتعل حول الصحراء المغربية، مذكراً بأن قرار مجلس الأمن رقم 2797 يعزز الزخم الدولي الداعم للمقترح المغربي ويكرس مصداقيته كإطار وحيد لتسوية سياسية نهائية.
من جانبه، أشاد السيد دفوينخ بعلاقات الصداقة التاريخية بين البلدين، مستحضراً زيارة جلالة الملك محمد السادس نصره الله إلى روسيا سنة 2016، التي توجت بتوقيع الشراكة الاستراتيجية المعمقة.
وأكد أن روسيا تعتبر المغرب شريكاً أساسياً على مستوى القارة الإفريقية، مشيداً بالدينامية التنموية التي يشهدها المغرب تحت القيادة الرشيدة لجلالة الملك.
من جهة أخرى، أبرز الجانبان أهمية استكشاف فرص جديدة للتعاون في مجالات الصيد البحري، الطاقة، السياحة، والتحول الرقمي، بما يعزز التكامل الاقتصادي ويكرس مكانة المغرب كجسر للتعاون الروسي–الإفريقي.
وتم كذلك التأكيد على الدور المحوري للمؤسسات التشريعية في مواكبة العلاقات الثنائية، حيث اعتبر السيد صباري مجموعات الصداقة آلية فعالة للحوار وتبادل الخبرات، داعياً إلى تكثيف الزيارات المتبادلة وتطوير التواصل بين اللجان الدائمة لتقاسم الممارسات الفضلى في العمل التشريعي والمؤسساتي.
يُشار إلى أن الوفد الروسي ضم شخصيات بارزة من مجلس الاتحاد، من بينهم السيد إيغور زوباريف والسيد ارتيوم شيكين، إلى جانب عدد من الأطر المرافقة، ما يعكس أهمية هذه الزيارة في تعزيز التعاون البرلماني بين البلدين.



