الرئيسية

رئيس البرلمان النمساوي يؤكد أن المغرب بلد نموذجي و شريك مرجعي لمواجهة التحديات الدولية الكبرى

هومبريس – ج السماوي

أكد رئيس المجلس الوطني بالنمسا، فالتر روزنكرانتس، يوم الأربعاء بفيينا، أن المغرب يمثل بلداً نموذجياً بالنسبة للنمسا وشريكاً مرجعياً في مواجهة التحديات الاقتصادية والأمنية والدبلوماسية الكبرى على المستوى العالمي.

جاء ذلك خلال استقباله وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، ناصر بوريطة، في مقر البرلمان النمساوي.

وأوضح روزنكرانتس أن المملكة المغربية تعد شريكاً مستقراً وموثوقاً، مشيداً بفاعليتها الدبلوماسية على الصعيد الدولي وبعملها الجاد الموجه نحو النجاعة. كما أبرز تقارب وجهات النظر بين البلدين في المساهمة، كل بطريقته، في تعزيز النظام الدولي.

ونوه المسؤول النمساوي بالعلاقات التاريخية التي تجمع المغرب والنمسا منذ سنة 1783، مؤكداً أن هذه الصداقة الطويلة أسست لشراكة وثيقة قائمة على التقدير المتبادل وترتكز على أسس متينة.

من جانبه، شدد بوريطة على التوجيهات السامية لجلالة الملك محمد السادس، الرامية إلى فتح آفاق جديدة للعلاقات الدولية وتطوير شراكات مع بلدان موثوقة تتقاسم نفس الرؤية القائمة على المسؤولية والاحترام المتبادل، مثل النمسا.

وأشار الوزير المغربي إلى الدور المهم الذي يضطلع به المجلس الوطني النمساوي في تعزيز العلاقات الثنائية، مذكراً بالزيارة التي قام بها روزنكرانتس إلى المغرب في نونبر 2025، والتي شكلت محطة بارزة في الدينامية التي يشهدها التعاون بين البلدين.

كما أبرز بوريطة جودة التعاون القائم بين المغرب والنمسا في المجالات الأمنية والقنصلية، خاصة في مكافحة شبكات الاتجار بالبشر والجريمة المنظمة، مؤكداً أن العلاقات الثنائية الممتدة لأكثر من 240 سنة تواصل تطورها بشكل مطرد بما يسهم في مواجهة التحديات الدولية الراهنة.

ويعكس هذا الموقف النمساوي المتقدم إدراكاً متنامياً داخل أوروبا لأهمية المغرب كشريك استراتيجي، ليس فقط في القضايا الثنائية، بل أيضاً في تعزيز الأمن الإقليمي، دعم الاستقرار، وتطوير التعاون الأورو–إفريقي.

من شأن هذا التقارب أن يفتح آفاقاً جديدة للتعاون في مجالات الطاقة المتجددة، الابتكار الرقمي، والتعليم العالي، بما يعزز مكانة المغرب كفاعل محوري في المنطقة ويكرس دور النمسا كشريك داعم للتنمية والاستقرار.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق