
هومبريس – ح رزقي
ترأس وزير الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات، إلى جانب رئيس اللجنة الوطنية لمراقبة حماية المعطيات ذات الطابع الشخصي، ندوة وطنية تحت شعار: “حماية المعطيات، رافعة للثقة والسيادة الغذائية”، وذلك في إطار فعاليات الملتقى الدولي للفلاحة بالمغرب.
وخصصت الندوة لموضوع حماية المعطيات في القطاع الفلاحي، في ظل تسارع التحول الرقمي وتنامي دور المعلومة في تطوير المنظومات الفلاحية، حيث شكل اللقاء محطة مهمة لتسليط الضوء على أهمية الحكامة وأمن المعطيات، وتعزيز الاستخدام المسؤول لها بما يواكب تطور الفلاحة الرقمية ويدعم تنافسية القطاع.
كما شهدت أشغال الندوة توقيع شراكة استراتيجية للانخراط في برنامج “DATA TIKA”، خطوة تعزز الثقة الرقمية وتكرّس أسس فلاحة عصرية، مبتكرة وآمنة، في خدمة السيادة الغذائية، بما يضمن استدامة الموارد ويقوي مكانة المغرب كفاعل إقليمي في المجال الفلاحي.
وأكد المشاركون أن حماية المعطيات أصبحت شرطاً أساسياً لإنجاح التحول الرقمي في الفلاحة، إذ تتيح بناء قواعد بيانات دقيقة وموثوقة، وتفتح المجال أمام الابتكار في مجالات الذكاء الاصطناعي والتحليل التنبؤي، بما يعزز القدرة على مواجهة التحديات المناخية والاقتصادية.
وأبرزت الندوة أن تعزيز الثقة الرقمية في القطاع الفلاحي يساهم في جذب الاستثمارات، وتطوير سلاسل الإنتاج والتوزيع، فضلاً عن ضمان الأمن الغذائي الوطني، وهو ما يجعل حماية المعطيات ركيزة استراتيجية لتحقيق التنمية المستدامة.



