اقتصادالرئيسية

أزيلال: لقاءات ميدانية لتسريع المشاريع التنموية وتعزيز التتبع

حميد رزقي

تنفيذاً لتعليمات عامل إقليم أزيلال، حسن الزيتوني، تعرف عدد من الدوائر والباشويات التابعة للإقليم سلسلة من اللقاءات التنسيقية والتقييمية، خُصصت لتتبع الأوراش والمشاريع التنموية الجارية، وتشخيص مستوى تقدمها، مع الوقوف على مختلف الإكراهات التي قد تعترض إنجازها، ووضع آليات عملية لتسريع وتيرة تنفيذها.

وتندرج هذه اللقاءات في إطار دينامية ترابية متواصلة تروم تعزيز الحكامة في تدبير المشاريع العمومية، عبر اعتماد مقاربة تشاركية تجمع مختلف المتدخلين، من سلطات محلية ومصالح تقنية وخارجية، بهدف توحيد الرؤية وتنسيق الجهود لضمان نجاعة أكبر في تنزيل البرامج التنموية على أرض الواقع.

ويترأس هذه الاجتماعات باشوات ورؤساء الدوائر، بحضور ممثلي المصالح المعنية، حيث يتم التركيز على تتبع وضعية الأوراش المفتوحة، سواء تلك المنجزة أو التي توجد في طور الإنجاز أو المبرمجة، مع الوقوف على مدى احترام المعايير التقنية وجودة الأشغال، وكذا الأثر المباشر لهذه المشاريع على الساكنة المحلية.

كما تهدف هذه اللقاءات إلى ترسيخ سياسة القرب والتتبع الميداني المستمر، من خلال النزول إلى مستوى التنفيذ الفعلي للمشاريع، وتقييم مدى تحقيقها للأهداف المسطرة، بما يضمن فعالية أكبر في تدبير الزمن التنموي وربط التخطيط بالنتائج الميدانية.

وخلال هذه الاجتماعات، تم التركيز على تشخيص دقيق لمختلف الإكراهات التي تواجه بعض الأوراش، سواء كانت تقنية أو إدارية، مع العمل على اقتراح حلول عملية وفورية من شأنها تجاوز التعثرات وضمان استمرارية الأشغال دون انقطاع أو تأخير.

كما شملت النقاشات تقديم تقييم شامل لحصيلة المشاريع التنموية، بهدف الوقوف على مدى تقدم الإنجاز واحترام دفاتر التحملات، مع تعزيز آليات المراقبة والتتبع، بما يكرس مبادئ الفعالية والشفافية في تدبير المشاريع العمومية.

وخلصت هذه اللقاءات إلى جملة من التوصيات، أبرزها التشديد على احترام الآجال التعاقدية، وتوجيه دعوة صارمة للمقاولات بضرورة الالتزام بالجدولة الزمنية لإنجاز الأشغال، إلى جانب اعتماد اجتماعات دورية على المستويين الإقليمي والمحلي لضمان تتبع لحظي ودقيق لمختلف الأوراش.

كما دعت التوصيات إلى تكثيف الزيارات الميدانية لمواقع المشاريع من طرف اللجان المختصة، بهدف مراقبة جودة الأشغال والتأكد من مطابقتها لدفاتر التحملات، إضافة إلى تسريع معالجة المساطر الإدارية والتقنية المرتبطة بالمشاريع لتفادي أي عراقيل محتملة.

وتؤكد هذه الدينامية على المنهجية المعتمدة من طرف عامل الإقليم،  حسن الزيتوني، في تنزيل البرامج والمشاريع التنموية، القائمة على التتبع الميداني الدقيق، وربط المسؤولية بالمحاسبة، واعتماد مقاربة تشاركية، بهدف ضمان نجاعة التنفيذ وتحقيق أثر ملموس على مستوى تحسين البنيات التحتية وظروف عيش الساكنة.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق