الرئيسية

المغرب و البرتغال يعيدان إطلاق مشروع الربط الكهربائي لتعزيز الأمن الطاقي و التعاون الإقليمي

هومبريس – ح رزقي 

عقدت الدكتورة ليلى بنعلي، وزيرة الانتقال الطاقي والتنمية المستدامة، يوم الاثنين 20 يوليوز 2026 بالعاصمة البرتغالية لشبونة، اجتماع عمل مع نظيرتها السيدة ماريا دا غراسا كارفاليو، وزيرة البيئة والطاقة بجمهورية البرتغال، بحضور السفير المغربي عثمان أبا حنيني ومسؤولين رفيعي المستوى من البلدين.

وقد شكل هذا اللقاء محطة جديدة لتأكيد متانة العلاقات الثنائية بين المغرب والبرتغال.

وخلال هذا الاجتماع، أشاد الطرفان بجودة الشراكة الاستراتيجية، وأكدا أهمية تعزيز التعاون في مجال الطاقة، خاصة عبر إعادة إطلاق مشروع الربط الكهربائي بين البلدين، باعتباره رافعة لتخفيض التكاليف وضمان طاقة بأسعار معقولة لفائدة المواطنين والقطاعات الاقتصادية.

كما اتفق الجانبان على العمل بشكل متوازٍ لتعبئة التمويلات الأوروبية، من خلال إدراج المشروع ضمن المشاريع ذات المصلحة المشتركة، إلى جانب فتح المجال أمام مساهمة القطاع الخاص، بما يعزز الأمن الطاقي ويقوي التعاون بين أوروبا وإفريقيا.

ويمثل هذا المشروع رؤية مشتركة لبناء فضاء طاقي أكثر تكاملًا واستدامة، ويعزز مكانة المغرب كشريك موثوق في دعم الترابط الطاقي بين ضفتي البحر الأبيض المتوسط، بما يخدم أهداف الانتقال الطاقي والأمن الطاقي على المستويين الإقليمي والأوروبي.

الاجتماع أبرز أيضًا أهمية الاستثمار في الطاقات المتجددة، خاصة الهيدروجين الأخضر، باعتباره خيارًا استراتيجيًا للمستقبل، قادرًا على تعزيز تنافسية البلدين وتوفير حلول مبتكرة لمواجهة التحديات المناخية.

كما شدد المسؤولون على ضرورة تكثيف التعاون الأكاديمي والتقني بين الجامعات ومراكز البحث المغربية والبرتغالية، بما يتيح تبادل الخبرات وتطوير الكفاءات في مجالات الابتكار الطاقي والرقمنة، ويكرس دور الشباب في قيادة التحول نحو اقتصاد منخفض الكربون.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق