
حميد رزقي
على هامش تدشين المقر الجديد بمدينة قصبة تادلة، أكدت مديحة خيير أن هذا الفضاء سيشكل عنواناً للتواصل والقرب من الساكنة، ومكاناً مفتوحاً للاستماع إلى انشغالات المواطنين وطرح الأسئلة والتفاعل مع انتظاراتهم، إلى جانب الانفتاح على المقاولات والفاعلين المحليين.
وشددت خيير على أن التواصل مع الساكنة لا يرتبط بالمواعيد الانتخابية، مذكّرة بحضورها الميداني خلال فترات التساقطات المطرية، حين نزلت إلى عدد من أحياء المدينة وعاينت أوضاع المواطنين واستمعت إلى مشاكلهم عن قرب.
وتطرح خيير، من خلال المقر الجديد، تصوراً يقوم على جعل التواصل ممارسة مستمرة، تتيح للمواطن التعبير عن مطالبه وانشغالاته، وتوفر فضاءً للنقاش حول قضايا المدينة وانتظاراتها.
وتبقى قيمة هذا الفضاء مرتبطة بمدى قدرته على الحفاظ على أبوابه مفتوحة أمام الساكنة، وتحويل ما يطرح داخله من مطالب وأسئلة إلى ملفات قابلة للمتابعة والترافع.
وفي قصبة تادلة، حيث تتعدد انتظارات السكان، يظل القرب من المواطن والتواصل معه في الأيام العادية، بعيداً عن منطق المواسم الانتخابية، أحد الاختبارات الأساسية لأي ممارسة سياسية محلية.





