الرئيسية

وزيرة خارجية الكونغو الديمقراطية تشيد بالصداقة الراسخة مع المغرب المبنية على قيم الوحدة و السيادة

هومبريس – ج السماوي 

أكدت وزيرة الشؤون الخارجية بجمهورية الكونغو الديمقراطية، تيريز كاييكوامبا فاغنر، أن بلادها والمغرب يتقاسمان التزاماً راسخاً على الساحتين الإقليمية والدولية من أجل بناء عالم أكثر سلاماً، اندماجاً، وعدلاً، وأيضاً أكثر ازدهاراً.

وأعربت الوزيرة، عقب مباحثاتها بلواندا مع وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، ناصر بوريطة، عن ارتياحها للصداقة التي تجمع بين البلدين، مؤكدة أنها تقوم على قيم مشتركة، وتشبت راسخ بالوحدة الترابية والسيادة الوطنية.

وشددت فاغنر على عزم بلادها تعزيز العلاقات النموذجية التي تربط الكونغو الديمقراطية بالمغرب منذ عقود، مبرزة أن اللقاءات الثنائية تتسم دائماً بالتوافق والبناء، وتشكل فرصة لتطوير أطر التعاون المشترك على المستويين الإقليمي والدولي.

ومن جانبه، أكد بوريطة أن العلاقات بين البلدين قوية ومتجذرة في التاريخ، مشيراً إلى أن المغرب كان دائماً إلى جانب الكونغو الديمقراطية منذ استقلالها.

كما جدد التأكيد على دعم المغرب الثابت وغير المشروط لوحدة وسيادة الكونغو الديمقراطية، ورفض أي تدخل خارجي في شؤونها الداخلية.

وأوضح الوزير أن اللقاء شكل مناسبة للتطرق إلى قضايا إقليمية ومتعددة الأطراف، خاصة في سياق انتخاب الكونغو الديمقراطية عضواً غير دائم في مجلس الأمن، باعتبارها ممثلاً جديراً للقارة الإفريقية وصوتاً معبّراً عن مصالحها داخل الهيئة الأممية.

كما أشار المتحدث ذاته إلى أن انعقاد اللجنة المشتركة قريباً في كينشاسا سيكون محطة مهمة في مسار العلاقات الثنائية.

ويعكس هذا اللقاء متانة العلاقات المغربية–الكونغولية، حيث يتجاوز التعاون البعد الثنائي ليشكل رافعة لتعزيز الموقف الإفريقي داخل المؤسسات الدولية، ويؤكد على أهمية التضامن بين دول القارة في مواجهة التحديات الأمنية والسياسية.

كما أن دعم المغرب لسيادة الكونغو الديمقراطية يبرز التزامه بمبادئ عدم التدخل واحترام الوحدة الترابية، وهي قيم أساسية لضمان استقرار إفريقيا، وتعزيز حضورها كفاعل موحد في الساحة الدولية.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق