الرئيسية

المغرب و السنغال يؤكدان علاقات متينة و فريدة و يشددان على تعزيز التعاون الإقليمي و الدولي

هومبريس – ح رزقي 

أكد وزير الاندماج الإفريقي والشؤون الخارجية والسنغاليين بالخارج بجمهورية السنغال، الشيخ نيانغ، أن العلاقات بين المغرب والسنغال متينة وغنية ومستمرة، وتكتسي طابعاً فريداً في القارة الإفريقية.

وأوضح نيانغ، عقب مباحثاته بلواندا مع وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، ناصر بوريطة، أن هذه العلاقات الوطيدة تتطور وفقاً لتطلعات قائدي البلدين، الملك محمد السادس والرئيس السنغالي، مشيداً بالصداقة المستمرة بين الشعبين المغربي والسنغالي.

وأشار الوزير السنغالي إلى أن المباحثات شكلت مناسبة للتطرق إلى قضايا ذات اهتمام مشترك، مؤكداً وجود توافق كامل في جميع الملفات المطروحة، ومشدداً على أن التعاون بين البلدين مستمر كما كان في السابق، مع عزم مشترك على الارتقاء به إلى مستويات أوسع.

ومن جانبه، أبرز بوريطة أن اللقاء يندرج في إطار تقاليد التشاور المستمر بين البلدين حول القضايا الثنائية والإقليمية والقارية، مؤكداً أن أجندة العلاقات الثنائية ستظل غنية ودينامية بفضل التوجيهات الواضحة لقائدي البلدين.

وأضاف أن العلاقة بين المغرب والسنغال فريدة من نوعها في إفريقيا، إذ أرساها البلدان منذ عقود على أسس متينة من الثقة والتعاون.

كما أشار الوزير المغربي إلى أن الجانبين ناقشا خريطة طريق لتفعيل التعاون الثنائي وتنشيط آلياته، مع التأكيد على التنسيق الدائم بشأن قضايا الساحل وإفريقيا الأطلسية، فضلاً عن القضايا الإقليمية ومتعددة الأطراف المرتبطة بالقارة الإفريقية.

ويعكس هذا اللقاء الطابع الاستراتيجي للعلاقات المغربية–السنغالية، حيث يتجاوز التعاون البعد الثنائي ليشكل نموذجاً يحتذى به في القارة، ويؤكد على أهمية الشراكات الإفريقية–الإفريقية في مواجهة التحديات المشتركة.

كما أن التنسيق المستمر بين البلدين حول قضايا الساحل وإفريقيا الأطلسية يعزز حضورهما كفاعلين رئيسيين في صياغة الحلول الإقليمية، ويكرس دورهما في دعم الاستقرار والتنمية داخل القارة الإفريقية.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق