
هومبريس – ح رزقي
جدّدت سانت فنسنت و جزر غرينادين، يوم أمس الثلاثاء بنيويورك، دعمها الكامل لمبادرة الحكم الذاتي التي تقترحها المملكة المغربية، معتبرة إياها “الحل الوحيد” الكفيل بإنهاء النزاع الإقليمي حول الصحراء المغربية بشكل نهائي وسلمي.
وخلال مداخلتها أمام اللجنة الرابعة للجمعية العامة للأمم المتحدة، أكدت المستشارة لاسانا أندروز، ممثلة البعثة الدائمة لسانت فنسنت وجزر غرينادين، أن بلادها “تعترف بمبادرة الحكم الذاتي التي قدمتها المملكة المغربية كحل واقعي وذي مصداقية” لهذا النزاع المفتعل، مشددة على أهمية دعم المسار السياسي الأممي.
ودعت السيدة أندروز جميع الأطراف المعنية إلى مواصلة الانخراط في العملية السياسية التي تقودها الأمم المتحدة، استنادًا إلى روح الحوار والتوافق واحترام القانون الدولي، من أجل التوصل إلى حل سلمي ومستدام لهذا الملف.
كما عبّرت عن ترحيب بلادها بالجهود المتواصلة التي يبذلها الأمين العام للأمم المتحدة ومبعوثه الشخصي، الرامية إلى إعادة تنشيط العملية السياسية وتيسير التقدم نحو تسوية عادلة ومتفق عليها.
ويأتي هذا الموقف ليعزز الدعم الدولي المتزايد لمبادرة الحكم الذاتي المغربية، التي تحظى بإشادة واسعة داخل أروقة الأمم المتحدة، باعتبارها إطارًا عمليًا يوازن بين الواقعية السياسية واحترام السيادة الوطنية.
وتُعد سانت فنسنت وجزر غرينادين من الدول التي تتبنى مواقف واضحة ومنسجمة مع الشرعية الدولية، ما يمنح دعمها قيمة رمزية وسياسية في سياق التراكم الدبلوماسي الذي تبنيه المملكة المغربية داخل المنظمات متعددة الأطراف.
ويُعكس هذا التأييد أيضًا نجاح الدبلوماسية المغربية في توسيع دائرة المؤيدين لمبادرة الحكم الذاتي، من خلال التواصل المستمر، وتوضيح أبعاد المبادرة، وإبراز التزام المملكة بالحل السلمي تحت مظلة الأمم المتحدة.



