الرئيسية

برنامج الأمم المتحدة الإنمائي و وسيط المملكة يناقشان آفاق التعاون في التنمية البشرية

هومبريس – ج السماوي 

استقبل وسيط المملكة، الأستاذ حسن طارق بالرباط الممثلة المقيمة لبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي بالمغرب، السيدة إيلاريا كارنيفالي، في لقاء خصص لبحث سبل تعزيز التعاون والشراكة بين المؤسستين في مجالات حماية حقوق المرتفقين وترسيخ مبادئ الحكامة الجيدة، بما يسهم في تحقيق أهداف التنمية المستدامة.  

شكل اللقاء مناسبة للتأكيد على الأدوار المحورية التي تضطلع بها مؤسسات الوسيط في تعزيز وحماية حقوق الإنسان وتقوية سيادة القانون، في ظل الاعتراف الدولي المتزايد بإسهامها في تحقيق الهدف السادس عشر من أهداف التنمية المستدامة، المتعلق بإرساء مجتمعات يسودها السلم والعدل والمؤسسات القوية.  

وتبادل الطرفان وجهات النظر حول آفاق تطوير آليات العمل، بما يعزز النجاعة ويكرّس مبادئ الشفافية والمساءلة والإنصاف، إلى جانب دعم قدرات المؤسسة في رصد الاختلالات البنيوية داخل الإدارة العمومية، بما يضمن تحسين جودة الخدمات المقدمة للمواطنين.  

كما تطرق اللقاء إلى مجالات التعاون الممكنة في القضايا المرتبطة بالتنمية البشرية وسياسات التماسك الاجتماعي، خاصة في قطاعات الصحة والتعليم والسكن، باعتبارها ركائز أساسية لضمان حقوق المرتفقين وتعزيز العدالة الاجتماعية.  

وكانت السيدة كارنيفالي مرفوقة خلال هذا اللقاء بالسيدة شفيقة أفاق، مسؤولة فريق “الحكامة الديمقراطية” ببرنامج الأمم المتحدة الإنمائي بالمغرب، حيث جرى التأكيد على أهمية مواصلة التنسيق وتعزيز قنوات التعاون خدمة للأهداف المشتركة ودعماً لمسار الإصلاح الإداري وترسيخ أسس الحكامة الجيدة.  

هذا اللقاء يعكس المكانة المتزايدة للمغرب كشريك موثوق في تعزيز مبادئ الحكامة والشفافية، ويؤكد انفتاح مؤسسات الوسيط على التعاون مع المنظمات الدولية، بما يساهم في تبادل الخبرات وتطوير آليات مبتكرة لحماية الحقوق.  

من المنتظر أن يسهم هذا التنسيق في دعم السياسات العمومية الموجهة نحو تحقيق التنمية المستدامة، عبر مشاريع مشتركة في مجالات العدالة الاجتماعية، تحسين الخدمات العمومية، وتعزيز المشاركة المواطنة، بما يرسخ صورة المغرب كفاعل دولي ملتزم بالإصلاح والحداثة.  

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق